menu search
brightness_auto
قرأت في كتاب رحلة الاخرة على موقع بقية الله
عن ضغطة القبر و سكرات الموت و ان ضغطة القبر تضغط الانسان لدرجة يطحن عظامه و تتفتفت لحمه
و عن صعوبة سكرات الموت
لكن ما اعرفه عن الله غير هذا
اعرف ان الله غفور رحيم احن علينا من قلب امهاتنا
و انه يعفر لنا خطايانا و نستبشر عند لحظة الموت و ليس العكس
ما قرأته ارعب قلبي و فاجأني هل فعلا موجود هذا
الله خلق الانسان خطاءا و هو يعلم انه سوف يخطأ فلما هذا العقاب القاسي جدا اريد ان اعرف اذا كان موجود فعلا ام مجرد اقاويل
لانه لو خلق الانسان يستطيع السيطرة و مثل المعصوم يبتعد عن المعاصي بسهولة لكان يستحق خذا العذاب
لكن الانسان بطبعه يخطا و يعصي و نعم يجب عليه الابتعاد عن المعاصي و يندم لكن قرات انه يحصل حتى للمؤمن حقا
البلد: لبنان
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert
لا شك في أن الله رحمن رحيم غفور لطيف بعباده وقد كتب على نفسه الرحمة فقد قال تعالى : " كتب ربكم على نفسه الرحمة ".

إلا أنه عز وجل شديد العقاب على من يستحقونه من أهل الشرك أو الكفر أو العناد والنفاق، بل وعلى بعض أهل الإيمان من أصحاب الذنوب والمعاصي، وخاصة ما كان من كبائر الذنوب كالزنا والغيبة والنميمة، وما كان من قبيل سوء الخلق في التعاطي مع الآخرين، فإن مجرد الإيمان لا يعفي الإنسان من تحمل تبعات الأخطاء التي يرتكبها.

وبناء عليه فعلى الإنسان المؤمن أن يضم الى الايمان التقوى والعمل الصالح، والمسارعة إلى التوبة مما يمكن أن يصدر عنه من مخالفة بمقتضى كونه غير معصوم، وأن يتدارك ما عليه تداركه من اداء حقوق الله تعالى والناس، فينجو من كل عقاب في الدنيا أو في الآخرة، وان لم يفعل كان عليه توقع العقاب الا أن يشاء الله تعالى شيئا اخر .

وبهذا يصير الكلام عن نوع العقاب وشدته تفصيلا مرتبطا بما يدل عليه الدليل من روايات النبي ص وأهل البيت والذي يكون مرتبطا بنوع الذنب ومدى قبحه، وقد وردت روايات في أن الانسان قد تصيبه ضغطة القبر اذا كان كافرا بل وفي حال ارتكابه نمطا خاصا من الذنوب_ وان كان مؤمنا _ كسوء الخلق مع الأهل والأولاد:

"عن أمير المؤمنين عليه السلام: "إن الكافر إذا دفن قالت الأرض: لا مرحباً ولا أهلاً، لقد كنت من أبغض من يمشي على ظهري، فإذا وليتك فستعلم كيف صنعي بك، فتضمه حتى تلتقي أضلاعه"

"و عن الإمام الصادق عليه السلام "أتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقيل له: إن سعد بن معاذ قد مات، فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقام أصحابه معه، فأمر بغسل سعد، وهو قائم على عضادة الباب، فلما أن حنط وكفن وحمل على سريره، تبعه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بلا حذاء ولا رداء، ثم كان يأخذ يمنة السرير مرة، ويسرة السرير مرة، حتى انتهى به إلى القبر، فنزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى لحده وسوَّى اللبن عليه، وجعل يقول: ناولوني حجراً، ناولوني تراباً رطباً، يسد به ما بين اللبن، فلما أن فرغ وحثا التراب عليه وسوى قبره، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إني لأعلم أنه سيبلى، ويصل البلى إليه، ولكن الله يحب عبداً إذا عمل عملاً أحكمه، فلما أن سوّى التربة عليه قالت أُم سعد: يا سعد هنيئاً لك الجنة. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أم سعد، مه! لا تجزمي على ربك، فإن سعداً قد أصابته ضمة. فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورجع الناس، فقالوا له: يا رسول الله، لقد رأيناك صنعت على سعد ما لم تصنعه على أحد، إنك تبعت جنازته بلا رداء ولا حذاء. فقال صلى الله عليه وآله وسلم إن الملائكة كانت بلا رداء ولا حذاء، فتأسيت بها. قالوا: وكنت تأخذ يمنة السرير مرة ويسرة السرير مرة. قال: كانت يدي في يد جبرائيل آخذ حيث يأخذ. قالوا: أمرت بغسله، وصليت على جنازته، ولحدته في قبره، ثم قلت: إن سعداً قد أصابته ضمة! قال: فقال صلى الله عليه وآله وسلم: نعم إنه كان في خلقه مع أهله سوء"

دمتم موفقين لكل خير
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...