menu search
brightness_auto
السلام عليكم، 1)كما اذكر انه على يومين من شهر رمضان لقضائهما لكن لا اذكر  اذا مع كفارة او لا، هل يجوز ان ادفع كفارة للاحتياط؟ 2) و ما هو التأخير اللذي يستوجب كفارة ما المقصود به؟
و 3) اتذكر اني صمت شهر رمضان و انا صغير بهدف خسارة الوزن  و اعتقد اني كنت في سن تكليف، هل علي كفارة و قضاء؟ و ما حكم عدم دفع الكفارة و حلول شهر رمضان جديد.
البلد: لبنان
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):

1- لا مانع من ذلك.

2 - غير الرياء من الضمائم المباحة أو الراجحة إن كانت مقصودةً تبعا وكان الداعي والغرض الأصليّ امتثال الأمر الصوم محضا فلا إشكال، وإن كان بالعكس (لأن كان الداعي هو خسارة الوزن) بطلت بلا إشكال ؛ وكذا إذا كان كلّ منهما جزءا للداعي بحيث لو لم ينضمّ كلّ منهما إلى الآخر لم يكن باعثا ومحرّكا (أي لو لم ترغبين في خسارة الوزن لما صمت) . والأحوط (إستحباباً) بطلان العمل في جميع موارد اشتراك الداعي، حتّى مع تبعيّة داعي الضميمة، فضًلا عن كونهما مستقلّين.

3- كفارة تأخير القضاء من شهر رمضان إلى شهر رمضان اللاحق هي عبارة عن إطعام مسكين واحد ٧٥٠ غراماً من الحنطة أو الخبز أو غيرهما عن كل يوم ولا يكفي دفع المال.

نعم، لا بأس بأن يدفع القيمة إلى المستحقّ ويوكّله في أن يشتري بها طعاماً لنفسه، ولكن لا تبرأ الذمة إلا بإحراز أن الفقير قام بذلك، ويمكن دفعها إلى العالم الذي يطمئن بقيامه بذلك.

المصدر: رسالة في الصلاة والصوم، الصوم، واجبات الصوم، النيّة + كفارة التأخير +تحرير الوسيلة، مسألة 20 من كتاب الكفارات.


آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):

1- لا مانع من ذلك.

2 - إن كان الداعي إلى الأمر المذكور (خسارة الوزن) هو القربة إلى الله تعالى (كما لو كان من قصدك خسارة الوزن لأجل زيادة الهمة على العبادة حيث الوزن الزائد يمنع من ذلك غالباً، او كان الهدف هو إدخال السرور على قلب الزوج أو غيره) فلا بأس. وإن لم يكن الداعي هو القربة (بأن كان هدفك من خسارة الوزن مجرّد النحافة وجمال جسمك): فإن لم يكن الداعي الالهي محركاً وداعياً بالاستقلال إلى الصوم فيبطل الصوم، بل وإن كان كذلك على الأحوط لزوماً.

3- كفارة تأخير القضاء من شهر رمضان إلى شهر رمضان اللاحق هي عبارة عن إطعام مسكين واحد ٧٥٠ غراماً من الحنطة أو الخبز أو غيرهما عن كل يوم ولا يكفي دفع المال.

نعم، لا بأس بأن يدفع القيمة إلى المستحقّ ويوكّله في أن يشتري بها طعاماً لنفسه، ولكن لا تبرأ الذمة إلا بإحراز أن الفقير قام بذلك، ويمكن دفعها إلى العالم الذي يطمئن بقيامه بذلك.

المصدر: منهاج الصالحين، ج1، نيّة الصوم + منهاج الصالحين، ج3، أحكام الكفارات، م 771 + 776 + الموقع الرسمي.

دمتم موفقين لكل خير

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
more_vert
يعني ان ادفع مد من الطعام عن كل يوم من شهر رمضان للتأخير؟ لانه منذ سنوات. يعني عدد كبير من المد.
thumb_up_off_alt 0 thumb_down_off_alt 0
more_vert
نعم عن كل يوم مدّ من الطعام ويكفي الطحين مثلا وقلنا إنّ الكفارة لا تتكرر بمعنى لو كان عليك عشرة أيام ومرّ عليها سنوات فعليك أن تدفع فقط مرة واحدة هن العشرة أيام.
دمتم موفقين لكل خير
thumb_up_off_alt 0 thumb_down_off_alt 0

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...