وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):
نعم يصح الصوم في كلتا الحالتين. حيث يعتبر في الصوم - الذي هو من العبادات الشرعيّة - العزم عليه على نحو ينطبق عليه عنوان الطاعة والخضوع لله تعالى، ويكفي كون العزم عن داعٍ إلهيّ وبقاؤه في النفس ولو ارتكازاً، ولا يعتبر ضمّ الإخطار إليه بمعنى اعتبار كون الإمساك لله تعالى وإن كان ضمّه أولى، كما لا يعتبر استناد ترك المفطرات إلى العزم المذكور، فلا يضرّ بوقوع الصوم العجز عن فعلها أو وجود الصارف النفسانيّ عنها.
المصدر: منهاج الصالحين، ج1، نيّة الصوم.
آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):
نعم يصحّ الصوم في كلتا الحالتين، ولا يعتبر أن يكون قادراً على ارتكاب المفطر فينوي تركه، وإلّا فهناك الكثير من المفطرات لعل الإنسان غير قادر على إرتكابها حتى لو لم يكن في السجن مثلاً.
فالمعتبر في النيّة هو: أن یکون الصوم مقروناً بالنیّة کسائر العبادات الأخری، بمعنی أن یکون الامتناع عن الأکل والشرب وسائر مبطلات الصوم بقصد الامتثال لأمر الله تعالی.
المصدر: رسالة في الصلاة والصوم، الصوم، واجبات الصوم، النيّة.
دمتم موفقين لكل خير
سجّل الدخول بسهولة لحفظ تفضيلاتك والوصول إلى خدمات التطبيق من أي جهاز.
المتابعة باستخدام Google