مع الشك بانه المانع مانع مع الاحتمالية الكبرى بانه مانع و موجود قبل الغسل
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):
1- ليس كل اثر حاجب فقد يكون هناك بقايا من اللاصق لكنها لا تحجب وصول الماء الى الأعضاء فهذه لا يجب ازالتها. وأما ان كان الأثر المذكور يمنع من وصول الماء الى البشرة فيكون حاجبا ومانعا من صحة الغسل وعليه تجب اعادة كل صلاة وقعت مع الغسل الباطل.
2- إذا شكّ بعد الغسل او الوضوء في وجود الحاجب، أو شكّ في حاجبيّته كالخاتم، أو علم بوجوده ولكن شكّ بعده في أنّه أزاله أو أنّه وصل الماء تحته بنى على الصحّة، وكذا إذا علم بوجود الحاجب وشكّ في أنّ الوضوء كان قبل حدوثه أو بعده يبني على الصحّة.
وننصحكم بمراجعة السؤال 16668.
المصدر: الموقع الرسمي + منهاج الصالحين، ج1، أحكام الخلل، م 155.
آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):
1- ليس كل اثر حاجب فقد يكون هناك بقايا من اللاصق لكنها لا تحجب وصول الماء الى الأعضاء فهذه لا يجب ازالتها. وأما ان كان الأثر المذكور يمنع من وصول الماء الى البشرة فيكون حاجبا ومانعا من صحة الغسل وعليه تجب اعادة كل صلاة وقعت مع الغسل الباطل.
2- إذا وجدت بعد الغسل حاجباً وشككت في أنّه كان قبل الوضوء موجوداً أم لم يكن وكان الحاجب:
أ- مما يمكن ايصال الماء إلى تحته ولو بعناية كتحريكه
ب- أو كان الحاجب مما لا يمكن ايصال الماء إلى تحته إلّا بالإزالة
فيحكم بصحّة الوضوء في كلتا الصورتين.
وأما مع العلم والإطمئنان بوجود المانع فيجب أن تعلم بوصول الماء تحته والا لا يصحّ الغسل. وقد يظهر من سؤالك أنك مطمئنة بكونه قبل الغسل لا بعده.
وننصحكم بمراجعة السؤال 16668.
دمتم موفقين لكل خير
سجّل الدخول بسهولة لحفظ تفضيلاتك والوصول إلى خدمات التطبيق من أي جهاز.
المتابعة باستخدام Google