وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لنا مع هذه الأحاديث وقفة سندية و أخرى دلالية
أما السندية:
فإن روايات النوفلي و السكوني وقعت محلا للكلام بين الأعلام فمنهم من أنكرها ولم يوثقها ومنهم من اعتبرها و أخذ بها بدعوى أن عمل الطائفة بروايات السكوني يلازم عملها بروايات النوفلي إذ الناقل لروايات السكوني عادة هو النوفلي فإذا لم تقبل روايات النوفلي يلزم عدم قبول روايات السكوني أيضا.
وتعد هذه من الأبحاث الرجالية تخصصية تبحث عادة بالحوزة العلمية ولا يسعنا هنا طرح الكلام عنها لتوقفها على بعض المقدمات التي مكانها الحوزات كما سائر الاختصاصات
وأما الدلالية
فاعتبر بعض العلماء أنها على نحو المقتضي ما لم يمنع مانع من تصديق حديثه كمعروفيته بالكذب مثلا أو كونه مصابا بالزكام (يعطس نتيجة الزكاة) وإلى ما هنالك
وبعضهم حملها على الحالة الغالبة من دون أن تشكّل قاعدة مفادها أنه كلما حدث العطس فإن الصدق ملازم له
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين