وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أوّلاً: ليس للحكم الشرعي وكون الدين يسراً وليس عسراً دخالة فيما ذكرت، وليست للحداثة وكثرة انتشار الشيء علاقة بالحليّة والحرمة، فهناك الكثير من الرذائل المنتشرة في المجتمعات الإسلاميّة والتي لم يعد يراه العرف منكراً بل يتقبّلها ويراه سهلة ومنطقيّة، فهل هذا يعني وجوب الحكم بحلّيّتها؟! وكذلك أحكام الصلاة والوضوء والقول ببطلان الصلاة (مثلا) عند تعمّ الجهر بالقراءة في مورد الإخفات او العكس يعني ان الدين ليس يسراً وانّه يجب تغيير الحكم الفلاني. وكذلك كونك لم تقتنع بهذه المسالة او بغيرها لا يعني بطلانها، وإلّا لوجب ان يكون لكلّ فرد دين مستقلّ حيث لم يقتنع فلان بحرمة الامر الفلاني والآخر لم يقتنع بالحجاب لكونه يراه تخلفاً مثلاً، وثالث لم يقتنع بتعدد الزواج وووو فيلزم من ذلك أن يكون دين كلّ فرد بحسب ما يراه هو مناسباً. ومن هنا فإنّ الصحيح الرجوع غلى الفقيه في تشخيص الحكم الشرعي، ولا يتنافى ذلك مع غعمال العقل، فإنّ الاحكام الشرعيّة ليست متعارضة مع حكم العقل، بل قد تتعارض مع تحليلات بعض العقلاء وهذا لا مانع منه لانّ العقلاء يختلفون في كثير من المسائل فيما بينهم نتيجة عدم اطلاعهم غالباً على تفاصيل الاحكام والقوانين الشرعية والوضعية وغيرها.
ثانياً: فيما يتعلّق بموضوع الرسم وحرمته او جوازه فيمكنكم مراجعة السؤال 8153.
دمتم موفقين لكل خير
سجّل الدخول بسهولة لحفظ تفضيلاتك والوصول إلى خدمات التطبيق من أي جهاز.
المتابعة باستخدام Google