شكر لكم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إنّ ظاهر القران الكريم أنّ الحياة في الآخرة أبدية لا تنتهي سواء كان الفرد من أهل الجنة أم من أهل النار فإنّه خالد على كل حال وعلى هذا تدل مجموعة كبيرة من الايات نكتفي بذكر اثنتين منها :
"قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَٰلِكُمْ ۚ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ الاية ١٥ آل عمران.
وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ هِيَ حَسْبُهُمْ ۚ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ الاية ٦٨ التوبة
كما أن الادلة الفلسفية المذكورة في محله تصب في اتجاه اثبات خلود الروح وعدم فنائها بعد وجودها.
دمتم موفقين.
سجّل الدخول بسهولة لحفظ تفضيلاتك والوصول إلى خدمات التطبيق من أي جهاز.
المتابعة باستخدام Google