menu search
brightness_auto
انا تائها و ليس بيدي حيلة لالجئ لاحد لمساعدتي
فلجئت لحضرتكم و اتمنى مساعدتي و ارشادي الى الطريق الصحيح فأنا متعبة جدا
انا تربية في منزل عائلة محترمة و عفيفة لكني في مراهقتي اتعبت اهلي معي بسبب طيشي و كنت قد ارتكبت المعاصي و ذنب من الكبائر
لا احد يعلم بذالك و بعظ فترة ابتعدة عن هذا الطريق و ندمة و لاكن لم اتب توبة نصوحة
و كنت بعيدة عن ربي بالصلاة و العيبادات
و بعد ثلاث سنوات اتى شاب لخطبتي و تمت الموافقة لم نكن نعرف بعضنا و لم يسألني عن الماضي و قال لي الماضي لا علاقة لنا به و من الان نبدأ بالرغم من انه تزوجني عن طريق الاهل لانه يريد زوجة صالحة و عفيفة و هذا ما سمعه عن بيتنا و اصل اهلي و تربيتهم
و انا في هذا الوقت كأن قلبي مغشة عليه لم اكن اتزكر اي ذنب لي و خطبنا و تزوجنا و انا حافظت على زواجي معه و لاكن كنت ايضا لا اصلي دأما انا معه منذ خمس سنوات ثلاثة خطبة و اثنين زواج
و حين تزوجنا لم ينزل الدم في اول ليلة لكنه لم يسألني و اخذها بمزاح قائلا لم اشعر اني تزوجة لانه لم ينزل دم مع العلم انا تألمة من العلاقة جدا و كانت مزعجة و بعد ثلاث ايام و نحن نمارس العلاقة نزل دم و من بعدها لم اشعر بألم
انا ارتحت و اطمأن قلبي و لكن زوجي لحد الان يمازحني و يقول لم ارى دم اول يوم برغم من نزوله بعد ايام
مرة سنتين على زواجي و انا بالغربة وحدي معه و لا احد بجانبي و بدأت اتذكر الماضي و هنا بدأ العذاب و كأن حدث شيئ و ايقزني بما كنه عليه سابقا
و كيف اهمل للان صلاتي و كيف انا لم اقل لزوجي عن الماضي
و نفسيتي متعبة حد الارهاق من الاحساس بالذنب و كيف دمرت نفسي و الومها جدا
بدأت اصلي و اقضي اقوم بمامل واجباتب الدينية و تبت توبة نصوحة و ابكي على سجادة الصلاة و اشكو لربي همي
لكني خائفة من الفضيحة ان تلاحقني بعد هذا الزمن و ان انفضح امام زوجي بالرغم من اني زوجة محافظة على بيتي و زواجي
و لكن الذنب يرهقني
الذا افعل هل اخبره ؟ و افضح عائلتي و نفسي ام ابقى معه و انا اشعر بالندم و انني لا استحقه لانه كان يريد زوجة عفيفة
او اطلب الطلاق ا بتعد عنه
سا عدوني ماذا افعل من اجل التوبة و من اجل زوجي و تفسيتي المدمرة
انا لا املك اطفال  
اريد حلا و نصيحة
البلد: سوريا
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يحرم على الإنسان بشكل عام إذلال نفسه وهتكها أمام الأخرين، وعليه فلو استوجب ذكر المعاصي والذنوب أمام الآخرين هتك النفس (وهو غالباً كذلك) فيحرم، بل ورد في بعض الروايات النهي عن إظهار العيوب أمام الناس:

منها: (المذيع بالسيئة مخذول، والمستتر بالسيئة مغفور له)

ومنها: (إياك والمجاهرة بالفجور فإنها من أشد المآثم)

ومنها: (كل أمتي معافة إلا المجاهرين الذين يعملون العمل بالليل فيستره ربه، ثم يصبح فيقول: يا فلان إني عملت البارحة كذا وكذا...).

وعليه فلا معنى لذكر الماضي أمام الزوج، ولعل ما يحدث معكم هو من حيل الشيطان الرجيم فعليكم بالاستعاذة منه والاتكال على الله تعالى وأن تعلمي بأنّ  الله رحمته وسعت كل شيء، وهو يغفر الذنوب ولا يبالي، ويغفر الذنوب جميعا وقد ورد في مضمون ذلك العديد من الروايات.

فابدأي صفحة جديدة من حياتك مملوءة بالأمل والرجاء لرحمة الله تعالى والسعي لتحصيل الكمالات المعنوية وتحسين العلاقة مع الله تعالى.

دمتم موفقين لكل خير
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...