menu search
brightness_auto
السّلام عليكم،
من الشّائع استخدام مياه الآبار الجوفية المحفورة تحت الأبنية مسبقا في الاستعمالات اليوميّة،
وفي ذلك عدّة أسئلة:
-هل يُحكم هذا الماء بأنّه ماء مطلق رغم كونه ماءً مالحا ومختلطا بالأملاح والكلس المتواجدين تحت الأرض (كصخور)؟
-كما هو معروف فإنّ هذا الماء يُنقل عبر الأنابيب، فإن كانت هذه الأنابيب صدِئة، هل يعتبر الماء مطلقا أيضا إذا:
أ- اكتسب رائحة الصدأ و/أو طعمه
ب- لم يكتسب خواص الصّدأ
-بسبب اختلاط هذا الماء بالكلس والأملاح، وعند نزوله بضغط عال واندفاع، يصبح لون الماء نتيجة لذلك أبيضا ويصبح قوامه كالرغوة رغم أنّنا إن سكبناه في وعاء وتركناه لمدة ذهبت الرغوة وعاد الماء ساكنا وشفّافا، وعليه فهل يجوز استخدامه في التطهير والغسل والوضوء وإن كان في حالته المشابهة للرّغوة؟

وفّقكم الله لخدمة عباده ورفدهم
والسلام
البلد: لبنان
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آية الله العظمى السيد الخامنئي وآية الله العظمى السيد السيستاني (حفظهما الله):

كلّ ذلك لا يؤثّر في صدق الاطلاق عليه. نعم، في حالة واحدة فقط وهي ما إذا كان الصداء قد غيّر من أوصافه بحيث لم يعد يصدق عليه ماء، ولكن في الحالة المذكورة يصعب تحقق ذلك.

دمتم موفقين لكل خير


المصدر:

آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):  الرسالة التعليميّة، الطهارة، المياه

آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله): منهاج الصالحين، ج1، انقسام الماء إلى مطلق ومضاف

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...