الركعة الثالثة:
أ - في حال القراءة: إذا التحق المأموم بالامام في الركعة الثالثة وجب عليه قراءة الحمد والسورة ان كان هناك وقت يسعهما وإلا اقتصر على الحمد فقط
١- كيف يشخص المكلف سعة الوقت ؟
٢- اذا قراءة السورة ثم أكتشف أنه لا يسعه الوقت ماذا يفعل ؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):
إذا التحق بالإمام فی الرکعة الثالثة أو الرابعة، فیجب أن یقرأ الحمد والسورة، وإن لم یمهله الإمام للسورة، یکتفی بالحمد لوحدها، ویلحق بالإمام فی الرکوع. وإذا کان المأموم یعلم أنّه لو قرأ السورة فلن یتمکّن من اللحاق بالإمام فی الرکوع، فیجب أن یترکها. وإذا قرأها ولم یلحق بالإمام فی الرکوع، فصلاته فرادی. وإذا کان الإمام فی الرکعة الثالثة أو الرابعة من الصلاة، وکان المأموم یعلم أنّه لو التحق به وقرأ الحمد، فلن یلحق به فی الرکوع، فالأحوط وجوباً أن یصبر حتّی یرکع الإمام، ثمّ یلتحق.
وأمّا تشخيص ذلك، فإنّ كلّ مكلّف يعلم من نفسه كم تستغرق معه القراءة من وقت، ومتى أراد ان يلتحق هل بعد ان بدأ الإمام بالتسبيحات او لا فكلّ هذه الامور تجعل المكلّف يعلم من نفسه انّه يسعه الوقت أو لا.
آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):
إذا أدرك الإمام في الأخيرتين وجب عليه قراءة الحمد وكذا سورة كاملة على الأحوط لزوماً، وإن لزم من قراءة السورة فوات المتابعة في الركوع اقتصر على الحمد، وإن لزم ذلك من إتمام الحمد بأن لم يتمكّن من إدراك الإمام راكعاً إذا أتمّ قراءته جاز له قطعه والركوع معه وإن كان الأحوط استحباباً أن ينفرد في صلاته، والأحوط لزوماً إذا لم يحرز التمكّن من إتمام الفاتحة قبل ركوع الإمام عدم الدخول في الجماعة حتّى يركع الإمام ولا قراءة عليه.
وأمّا تشخيص ذلك، فإنّ كلّ مكلّف يعلم من نفسه كم تستغرق معه القراءة من وقت، ومتى اراد ان يلتحق هل بعد ان بدأ الإمام بالتسبيحات او لا فكلّ هذه الامور تجعل المكلّف يعلم من نفسه انّه يسعه الوقت أو لا.
المصدر: منهاج الصالحين، ج1، احكام الجماعة، م 813
دمتم موفقين لكل خير
سجّل الدخول بسهولة لحفظ تفضيلاتك والوصول إلى خدمات التطبيق من أي جهاز.
المتابعة باستخدام Google