وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إنّ للشهيد منزلة عظيمة عند الله تعالى لا يتسع المقام لذكر كل كراماته التي حباه الله وخصائص منزلته التي نالها، ولكن يكفي أنّه:
حي يرزق عند الله.
فرح مستبشر.
شفيع مشفّع.
مغفورة ذنوبه.
في جنة عرضها السماوات والأرض.
وأما بالنسبة الى تركه للصلاة بشكل كامل او جزئي فلا بد ان نعلم اولا ان الشهادة اجتباء من الله تعالى لمن استحق تلك الكرامة وبالتالي فان تارك الصلاة بعيد كل البعد عن أن يكون موضع عناية الله واجتبائه ولذا فان مثل هذا التقصير يمنعه من أن ينال الشهادة فلا ينبغي التهاون أو التراخي.
ولو فرضنا_ وفرض المحال ليس بمحال_ أنَّ تاركا للصلاة نال الشهادة فلا شك في أنّ حق الله مغفور بمقتضى الوعد الالهي ولكنه سيكون لا شك في حال خسارة نسبية وحسرة على ما كان يمكن أن يناله من عظيم المنزلة لو كان من المصلين.
وينبغي الالفات الى أنّ الشهادة لا تسقط وجوب القضاء عنه عمن يجب عليهم ذلك.
دمتم موفقين لكل خير