السلام عليكم
هل يقين المسلم بصحة دين الاسلام يجب ان يكون يقينا مطلقا 100% مطابقا للواقع لا يحتمل الخطأ مثل يقيننا بأن النقيضان لا يجتمعان
لأنني سمعت ان هذا النوع من اليقين غير ممكن للإنسان وأن الانسان في معظم شؤون حياته يعمل دائما بالراجح والذي يبدو أقرب للحقيقة حتى في امر الدين
وان الانسان يكتفي باليقين العملي الذي ليس 100% و هو يحتمل الخطأ لكنه يكفي للعمل والاطمئنان لأن هذا النوع من اليقين هو ما أقصى ما يستطيع الانسان الوصول اليه سواء في الدين او غيره من أمور الحياة
فهل هذا الكلام صحيح أم باطل؟
هل يقين المسلم بصحة دين الاسلام يجب ان يكون يقينا مطلقا 100% مطابقا للواقع لا يحتمل الخطأ مثل يقيننا بأن النقيضان لا يجتمعان
لأنني سمعت ان هذا النوع من اليقين غير ممكن للإنسان وأن الانسان في معظم شؤون حياته يعمل دائما بالراجح والذي يبدو أقرب للحقيقة حتى في امر الدين
وان الانسان يكتفي باليقين العملي الذي ليس 100% و هو يحتمل الخطأ لكنه يكفي للعمل والاطمئنان لأن هذا النوع من اليقين هو ما أقصى ما يستطيع الانسان الوصول اليه سواء في الدين او غيره من أمور الحياة
فهل هذا الكلام صحيح أم باطل؟
