menu search
brightness_auto
السلام عليكم

هل صحيح ان السيدة رباب بعد مقتل الحسين لم تستظل بسقف و مانت بجزعها و مواساتها للحسين؟ ممكن تفاصيل اكثر للحادثة
البلد: لبنان
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إن ما جرى في كربلاء من المحن و البلاء يوم عاشوراء على سيد الشهداء وآله الشرفاء و صحبه النجباء تعجز أن تترجمه الكلمات أو تفسره اللغات ولذلك فإن الكتابات و المرويات تتحدث عن الآهات وحزن النساء الثاكلات نتيجة لمن جرى من وقع المصيبة العظمى و الفاجعة الكبرى

وما ذكرتموه لم يرد في مصادرنا و إنما ورد في كتب غيرنا و لا مانع منه عقلا أو شرعا خصوصا إن قبلنا برجوعها إلى أرض كربها و بلائها وإقامتها مدة لا يستهان بها ولكن لا يوجد بين أيدينا دليل يثبته حتى نحكم بصحته

وما سألتم عنه قد في ورد في مصدرين

قال ابن عساكر: «وعاشت بعده سنة لم يظلها سقف بيت حتى بليت وماتت كمدا»

تاريخ مدينة دمشق -ابن عساكر- ج69 / ص120

 وقال القرماني: «ولمّا رجعت إلى المدينة أقامت فيها لا تهدأ ليلاً ولا نهاراً من البكاء على الحسين(عليه السلام)، ولم تستظلّ تحت سقف حتّى ماتت بعد قتله كمداً».

المجالس العاشورية: ۲۵۶ نقلاً عن تاريخ القرماني.

وأما ما ورد عندنا في أصح كتبنا سندا و أعلاها اعتبارا

هو ما رواه الكليني في الكافي بسنده عَنْ مَصْقَلَةَ الطَّحَّانِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه (ع) يَقُولُ: لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ (ع) أَقَامَتِ امْرَأَتُه الْكَلْبِيَّةُ (الرباب) عَلَيْه مَأْتَماً وبَكَتْ وبَكَيْنَ النِّسَاءُ والْخَدَمُ حَتَّى جَفَّتْ دُمُوعُهُنَّ وذَهَبَتْ  ..

الكافي -الشيخ الكليني- ج1 / ص466.

دمتم موفقين لكل خير
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...