menu search
brightness_auto
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤال : ارتكب شخص (الزنا) ثم تاب ولم يعد لإرتكاب هذا الذنب مرة اخرى .. وبعد فترة من الزمن التقى بفتاة وعرض عليها الزواج الدائم قبل أن يلتقي بأبيها فهذه ليست خطبة رسمية فقالت له (انا موافقة) ولكن عندي شرط أن لا تكون قد زنيت مسبقا في حياتك .

-هل يستر على نفسه ويتزوجها لأنه تاب لأن العبد إذا تاب وستره الله قلا ينبغي أن يفضح نفسه ، فهل هذا صحيح ؟
-أم يخبرها ويترك الأمر لها بالموافقة أو الرفض ؟

علماً بأن الأمر لم يعلم به الأب بعد فلم يخطبها بشكل رسمي ولم تضع شرطها مكتوبا في عقد الزواج

وجزاكم الله خيراً
البلد: الكويت
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آية الله العظمى السيد الخامنئي وآية الله العظمى السيد السيستاني (حفظهما الله):

لا یجب إخبارها بذنوبه بل لا يجوز الاعتراف بها أمام غير الله حتى في مفروض السوال ولكن لا يجوز الكذب.

دمتم موفقين لكل خير


المصدر:

آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله): استفتاء خاص.

آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله): الموقع الرسمي + منهاج الصالحين، ج2، مقدمة، م38

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...