السلام عليكم
وفقكم الله لكل خير
عند حصول الذنب، يكون العبد مستحقّا للعقاب والعذاب، وبهما تتمّ العدالة الإلهيّة. ولكنّ الله سبحانه وتعالى شدّد تكرارا على أنّه غفور رحيم، يعفو عمن يشاء كيف يشاء، بحيث أنّه يحسم العفو عمّن تاب واستغفر - رغم أنّ إقامة العقوبة بعد التوبة لا تنافي العدل (حسب فهمي)- فهل هذا الغفران وهذا الكرم وهذا العفو هي من حتميّات كمال الله أم أنّه تكرّم منه جلّ وعلا؟
وفقكم الله لكل خير
عند حصول الذنب، يكون العبد مستحقّا للعقاب والعذاب، وبهما تتمّ العدالة الإلهيّة. ولكنّ الله سبحانه وتعالى شدّد تكرارا على أنّه غفور رحيم، يعفو عمن يشاء كيف يشاء، بحيث أنّه يحسم العفو عمّن تاب واستغفر - رغم أنّ إقامة العقوبة بعد التوبة لا تنافي العدل (حسب فهمي)- فهل هذا الغفران وهذا الكرم وهذا العفو هي من حتميّات كمال الله أم أنّه تكرّم منه جلّ وعلا؟
