menu search
brightness_auto
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1)قال تعالى في سورة الفرقان، من آية 68، إلى آية 70
{وَ الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَ لا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَ لا يَزْنُونَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً
يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً
إِلاَّ مَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ عَمَلاً صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً}
2)وقال أمير المؤمنين عليه السلام: " من أحب أن يخرج من الدنيا وقد تخلص من الذنوب كما يتخلص الذهب الذي لا كدر فيه، ولا يطلبه أحد بمظلمة (1)....
3)وفي دعاء يوم الاثنين: ....وأن ترضيه عني بما شئت....
وغيرها من الأدعية...
 نفترض أنّ إنسانًا مؤمنًا ظلم شخصًا قبل توبته، أو عصى الله ووقع في موقعٍ ظلم فيه أحدًا أو ضَرَّه، ثم تاب وأصلح عمله، ولم يستسمح من هذا الشخص، أو أنّ هذا الشخص لا يريد أن يسامحه، بغضّ النظر عن التعويض والأجر الذي سيعرضه الله عليه للمسامحة.
نفترض أنّه يريد أن يُعذِّب ظالمه، ولا يريد الأجر العظيم والثواب ومقام العفو.
فهل فعلاً يُعذَّب هذا المؤمن التائب؟ أم تُكسَر هذه القاعدة هنا؟
وإذا كُسرت القاعدة، أليس من كامل حقّ الشخص الذي عاش عذابًا أو تأذّى أو تضرّر من هذا الإنسان، أن يقتصّ من ظالمه في الآخرة؟
عذرا على الإطالة
البلد: لبنان
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إنّ آثار الذنوب وكيفية التعامل معها وكيفية التوبة منها يختلف باختلاف نوع الذنب المرتكب.

فإنّ بعض الذنوب هي ما بين العبد وربه وليس للاخرين علاقة بها لا من قريب ولا من بعيد كترك الصلاة مثلا.

ومن الذنوب ما يتعلق بظلم الاخرين وهي على نحوين أيضا، فمنها ما يرتب حقا ماديا للمظلوم على الظالم، من قبيل كسر واتلاف ممتلكاته مثلا، والمطلوب هنا تعويضه والتوبة بدون تعويض كأنّها لم تكن كما أن تعويضه مع الندم والاستغفار كافٍ في غفران الذنب.

ومن الذنوب ما قد يرتب حقا شأنيا للمظلوم على الظالم كغيبته، أو النميمة عليه أو الاطلاع على بعض أسراره، وفي مثلها هل يكفي الاستغفار أم لا بد من طلب المسامحة منه؟

هذا يتبع لما يدل عليه الدليل من روايات النبي صلى الله عليه وآله وأهل البيت عليهم السلام وقد دلّت الأدلة على أنّ خصوص الغيبة هي ما لا يغفر الا أن يغفرها صاحبها إن أمكنت المسامحة منه ولمزيد تفصيل يمكنكم مراجعة السؤال 12909. أما نظيراتها من الذنوب فلا.

ومثل الغيبة السرقة حيث لا تكفي إعادة المسروق بل لا بد من الاستسماح من صاحب المال ان امكن ذلك، والسرقة هي من الذنوب التي ترتب حقا ماديا وحقا شأنيا كما هو واضح.

دمتم موفقين لكل خير

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...