1)قال تعالى في سورة الفرقان، من آية 68، إلى آية 70
{وَ الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَ لا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَ لا يَزْنُونَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً
يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً
إِلاَّ مَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ عَمَلاً صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً}
2)وقال أمير المؤمنين عليه السلام: " من أحب أن يخرج من الدنيا وقد تخلص من الذنوب كما يتخلص الذهب الذي لا كدر فيه، ولا يطلبه أحد بمظلمة (1)....
3)وفي دعاء يوم الاثنين: ....وأن ترضيه عني بما شئت....
وغيرها من الأدعية...
نفترض أنّ إنسانًا مؤمنًا ظلم شخصًا قبل توبته، أو عصى الله ووقع في موقعٍ ظلم فيه أحدًا أو ضَرَّه، ثم تاب وأصلح عمله، ولم يستسمح من هذا الشخص، أو أنّ هذا الشخص لا يريد أن يسامحه، بغضّ النظر عن التعويض والأجر الذي سيعرضه الله عليه للمسامحة.
نفترض أنّه يريد أن يُعذِّب ظالمه، ولا يريد الأجر العظيم والثواب ومقام العفو.
فهل فعلاً يُعذَّب هذا المؤمن التائب؟ أم تُكسَر هذه القاعدة هنا؟
وإذا كُسرت القاعدة، أليس من كامل حقّ الشخص الذي عاش عذابًا أو تأذّى أو تضرّر من هذا الإنسان، أن يقتصّ من ظالمه في الآخرة؟
عذرا على الإطالة
