دعوت على الافطار عند اهل خطيبي وهناك مسافة سفر، هل يمكنني النوم عندهم والعودة الى موطني قبل اذان الظهر ام يجب عليّ العودة قبل آذان الفجر ؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):
إذا كان مسافراً ولم يتناول المفطر حتّى دخل بلده أو بلداً نوى فيه الإقامة، فإن كان دخوله قبل الزوال صام يومه على الأحوط وجوباً ويجتزئ به، وإن كان بعده لم يجب عليه صيامه، ولو صام لم يجتزئ به على الأحوط لزوماً، وإذا تناول المفطر في سفره ثُمَّ دخل بلده مثلاً استحبّ له الإمساك إلى الغروب.
المصدر: منهاج الصالحين، ج1، شروط صحّة الصوم ووجوبه، م 1038
آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):
إذا وصل المسافر قبل الظهر إلی وطنه أو إلی المکان الذی ینوی الإقامة فیه عشرة أیّامٍ، ولم یکن قد أتی بالمفطر، فیجب أن یصوم. أمّا لو کان قد أتی بشیءٍ من المفطرات، فیقضیه لاحقاً. وأمّا لو وصل بعد الظهر فلا یصحّ منه الصوم.
المصدر: رسالة في الصلاة والصوم، الصوم، أحكام صوم المسافر، م 941
دمتم موفقين لكل خير
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):
المسافر الذی قصد الإقامة عشرة أیّامٍ، إذا عدل عن قصده أو تردّد فیه قبل الإتیان بفریضةٍ رباعیّةٍ أداءً، یصلّی قصراً.
نعم من قصد الإقامة عشرة أیّامٍ، إذا صلّی فریضةً رباعیّةً أداءً، یبقی علی التمام ما دام فی ذلک المکان، حتّی لو عدل عن قصده وقرّر عدم البقاء عشرة أیّامٍ. أمّا لو صلّی الصبح أو المغرب فقط ثمّ عدل عن قصده، فیصلّی قصراً.
وأما بخصوص الصوم، فإذا قصد الإقامة عشرة أیّامٍ، فنوی الصوم ثمّ عدل عن قصده قبل الاتیان بفریضةٍ رباعیّةٍ، فإن کان عدوله بعد الزوال، صحّ صومه، أمّا لو کان قبل الزوال، فصومه باطلٌ.
آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):
إذا عدل ناوي الإقامة عشرة أيّام عن قصد الإقامة، فإن كان قد صلّى فريضة أدائيّة تماماً بقي على الإتمام إلى أن يسافر، وإلّا رجع إلى القصر.
وأما فيما يتعلق بالصوم، فإذا عزم على الإقامة فنوى الصوم وعدل بعد الزوال قبل أن يصلّي تماماً ففي صحّته إشكال فالأحوط لزوماً إتمامه ثُمَّ قضاؤه.
المصدر: منهاج الصالحين ج1، قواطع السفر، م 933+941.
دمتم موفقين لكل خير
سجّل الدخول بسهولة لحفظ تفضيلاتك والوصول إلى خدمات التطبيق من أي جهاز.
المتابعة باستخدام Google