إذا كنت على جنابة في شهر رمضان وكنت انوي القيام والاتيان بالغسل قبل الامساك، ولكنني نمت ولم استيقظ الى الصباح، فما هو الحكم في هذه الحالة.
مع تمنياتي لكم بدوام الصحة والعافية.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):
من أجنب فی اللیل فی شهر رمضان، وکان یعلم أنّه یستیقظ قبل أذان الصبح إذا نام، فإن کان بانیاً علی عدم الاغتسال لو استیقظ أو متردّداً فیه، ونام ولم یستیقظ، فصومه باطلٌ. ومن أجنب وهو مستیقظٌ، أو استیقظ بعد الاحتلام، وکان یعلم أنّه إذا نام لن یستیقظ للغسل قبل أذان الصبح، فلا یجوز له النوم قبل الاغتسال، ولو نام ولم یغتسل قبل الأذان بطل صومه. ولو کان یحتمل أنّه یستیقظ من أجل الغسل قبل أذان الصبح وکان بانیاً علی الاغتسال أیضاً، لکنّه لم یستیقظ، فصومه صحیحٌ. ولکن لو نام مجدّداً بعد الاستیقاظ، ولم یستیقظ إلی الصبح، فیجب علیه قضاء ذلک الیوم.
آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):
إذا أجنب في شهر رمضان ليلاً ونام حتّى أصبح، فإن نام ناوياً لترك الغسل لحقه حكم تعمّد البقاء على الجنابة، وكذا إذا نام متردّداً فيه على الأحوط لزوماً، وإن نام ناوياً للغسل فإن كان في النومة الأُولى صحّ صومه إذا كان واثقاً بالانتباه لاعتيادٍ أو غيره، وإلّا فالأحوط لزوماً وجوب القضاء عليه، وإن كان في النومة الثانية - بأن نام بعد العلم بالجنابة ثُمَّ أفاق ونام ثانياً حتّى أصبح - وجب عليه القضاء دون الكفّارة، وإذا كان بعد النومة الثالثة فالأحوط استحباباً أداء الكفّارة أيضاً، وكذلك في النومين الأوّلين إذا لم يكن واثقاً بالانتباه.
وإذا نام عن ذهول وغفلة عن الغسل - لا عن أصل وجوب صوم الغد - وجب عليه القضاء، والأحوط الأولى أداء الكفّارة أيضاً في النوم الثالث. ويجوز النوم الأوّل والثاني مع كونه واثقاً بالانتباه، والأحوط لزوماً تركه إذا لم يكن واثقاً به، فإن نام ولم يستيقظ فالأحوط لزوماً القضاء حتّى في النومة الأُولى، بل الأحوط الأولى أداء الكفّارة أيضاً ولا سيّما في النومة الثالثة.
المصدر: منهاج الصالحين، ج1، المفطرات، م 1000 + 1001
دمتم موفقين لكل خير
سجّل الدخول بسهولة لحفظ تفضيلاتك والوصول إلى خدمات التطبيق من أي جهاز.
المتابعة باستخدام Google