لا اذكر التفاصيل تحديدا لان الحادثة مر عليها عدة ايام و لازلت افكر فيها.
ذهبت لأتوضأ و رأيت لون دم على شفاهي لكن لا اذكر ان كان لون دمٍ جديد ام قديم ام هو مجرد لون في الشفاه لكنني اكتشفت بعد فترة وجود جرح بالقرب منه بعد الحادثة نفسها، لكنني حكمت على انه دم و اردت تطهيره في الحالتين في ذلك الوقت قبل معرفتي بوجود الجرح ، لكنني نسيت و بدأت الوضوء، و عندما اكملت اغسال يدي اليمنى لمست ماءً اجنبياً بالخطأ ف اردت اعادة الوضوء، ف خرجت من دورة المياه و ذهبت لتنشيف جسمي بالمنشفة ثم وضعت المنشفة بجانب المغسلة و بدأت الوضوء مرة اخرى و بعد غسل وجهي تذكرت انني لم اطهر شفاهي، مع العلم انني في بعض المرات عند الوضوء اقوم بإطباق شفاهي الى داخل فمي و لم اعلم بعدم جواز ذلك في الوضوء الا حديثًا.
و لا اذكر ابدا إن كنت قد اطبقت شفاهي ام لا في الوضوء الاول و لكن اغلب الظن اني لم افعلها في الوضوء الثاني حسب ذاكرتي و ان النجاسة قد وصلت الى يدي و لكنني لست متاكدًا بنسبة مئة بالمئة من ذلك لكنني اريد تطهير الاماكن التي اغلب الظن ان النجاسة وصلت لها احتياطًا لان افراد عائلتي يصلون في بعضها.
ايضًا قبل ساعة من الوضوء الاول كنت قد استحممت بالفعل، ف لو كان هناك دم ف في الغالب انه طهر وقتها و ان ما رأيته بعد ذلك هو مجرد لون في الشفاه لكنني لست متاكدًا تحديدًا لانني بعد ايقاف الوضوء الثاني دخلت الى دورة المياه و غسلت وجهي و رأيت اللون يذهب تدريجياً و هذا ما جعلني أذكر انني بعض الاوقات اطبق شفاهي ف من الغريب ان اللون لم يذهب في الوضوء الاول او الثاني و ذهب عندما غسلت وجهي.
مع العلم انني اعاني من وسواس النجاسة من قرابة الشهر، و اردت البناء على ان الطهارة لكن هذه المرة الأولى التي اكون فيها شبه متاكد من ان المكان تنجس و لا اريد لأفراد عائلتي الصلاة في مكان متنجس.
ماذا افعل في هذه الحالة؟ مع العلم انني من مقلدي السيد الخامنئي
