حديث رقم ٥ و ٦ صفحة ٢٤ كتاب التوحيد وغيرهم من الأحاديث
تقول من لا يشرك بالله وجب على الله إدخاله الجنه وانه أجسامهم محرمة على النار لكن قد يكون شخص موحد لايشرك لكن يزني او يسرق او يفعل محرمات آخرى لكنه لايشرك بالله فماهو الجواب ؟
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبعد فإن الجمع بين الروايات كما جاء في الكثير من الكلمات قاض بأنّ ما يحدد مصير الإنسان من التنعم بالجنان أو التعذيب بالنيران هو عمله ولهذا كانت التقوى هي الميزان كما جاء في صريح آيات القرآن
وَجَعَلْنَٰكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْ ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
غاية الأمر أن من يسير على الصراط المستقيم تكون قابليته للهداية أكثر من غيره
وقد بينا ذلك بشكل مفصل حينما تعرضنا للحديث عن الروايات التي أشارت لكون الشيعي الموالي لسيدنا لعلي عليه السلام بأمان من النيران عند الحنان المنان
ومن هنا نرجو منكم مراجعة الجواب ففيه يتضح الأمر و يزول الاستغراب
دمتم في رعاية الله
سجّل الدخول بسهولة لحفظ تفضيلاتك والوصول إلى خدمات التطبيق من أي جهاز.
المتابعة باستخدام Google