menu search
brightness_auto
السلام عليكم

‏إذا كان للكعبة الباب يدخل إليها، ‏فما الداعي لانشقاق جدارها...

ما الحكمة في أنّ اللّٰه تعالى شقّ جدار الكعبة لفاطمة بنت أسد لتلد عليًّا (عليه السلام) فيها؟
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إنّ السيدة الجليلة فاطمة بنت أسد قد انشق لها الجدار لتلد سيدنا الكرار كما جاء في الأخبار عن أهل البيت الأطهار

وهذا يعد من الكرامات لها و لسيدنا الإمام عليه و عليها أزكى التحايا و السلام

ولدته في حرم الإله وأمنــــه والبيت حيث فناؤه والمسجـد

 بيضاء طاهرة الثـياب كريمـة طابــت وطاب وليدها والمولد

 ما لف في خرق القوابل مثله إلا اِبن آمنة النبي محمــد

ولعمري فإن ولادته بهذه الطريقة هي التي تورث الكرامة و هي التي تكون محل العناية للأجيال جيلا بعد جيل و إلا لكثر القال و القيل بأن الباب لم يفتح لها من قبل ربها و إنما بفعل نفسها بمعنى هي من قامت بدفعه

ولكن المولى أراد أن يظهر للناس رفعته و عظيم منزلته حتى بولادته فيكون ذلك شاهدا على اصطفائه من قبل ربه بعد أن خصه بكرامته وجعله محلا لعنايته وسرا من أسرار هدايته ومستودعا لألطافه ولذلك فسيدنا مخزن معنوي لا ينضب ووهج يشتد اتقادا

فكل شيء فيه مختلف عن غيره كيف لا و قد تسامت بين يديه الفضائل و المكارم فلا تقل مكرمة عن مكرمة

وهذا المكان كان و لا يزال شاهدا على ولادة أفضل الرجال بعد النبي المصطفى ص

وسمي مكان ولادة الكرار بالمستجار يجير الله به من أجاره

وممن أجاب عن هذا السؤال العلامة السيد جعفر مرتضى (قدس)حيث قال

ويمكن توضيح ذلك بأن نقول :

إن ولادته «عليه السلام» ، في الكعبة المشرفة ، أمر صنعه الله تعالى له ، لأنه يريد أن تكون هذه الولادة رحمة للأمة ، وسبباً من أسباب هدايتها . . وهي ليست أمراً صنعه الإمام علي «عليه السلام» لنفسه ، ولا هي مما سعى إليه الآخرون ، ليمكن اتهامهم بأنهم يدبرون لأمر قد لا يكون لهم الحق به ، أو اتهامهم بالسعي لتأييد مفهوم اعتقادي ، أو لواقع سياسي ، أو الانتصار لجهة أو لفريق بعينه ، في صراع ديني ، أو اجتماعي ، أو غيره . .

ويلاحظ : أن الله تعالى قد شق جدار الكعبة لوالدته «عليه السلام» حين دخلت ، وحين خرجت ، بعد أن وضعته في جوف الكعبة الشريفة . .

وقد جرى هذا الصنع الإلهي له «عليه السلام» حيث كان لايزال في طور الخلق والنشوء في هذا العالم الجديد . . ليدل دلالة واضحة على اصطفائه تعالى له ، وعنايته به . .

وذلك من شأنه أن يجعل أمر الإهتداء إلى نور ولايته أيسر ، ويكون الإنسان في إمامته أبصر . .

ويتأكد هذا الأمر بالنسبة لأولئك الذين سوف تترك لمسات ذباب سيفه «ذي الفقار» آثارها في أعناق المستكبرين والطغاة من إخوانهم ، وآبائهم ، وعشائرهم ، أو من لهم بهم صلة أو رابطة من أي نوع . .

وكلامه رفع مقامه طويل، فمن أحبه فليراجع درره

ودمتم في رعاية المولى الجليل

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 3 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...