menu search
brightness_auto
السلام عليكم عاهدت اللّٰه أن التزم بصلاتي وكان لا شيء يمنعني عنه حتى صلاة الفجر، كنت لا استطيع ان أستيقظ له فكنت أسهر من أجل أن أصليها في وقتها  لكن حدثت مشكلة عائلة صعبة جداً أصابتني حالة نفسية شديدة كنت أود أن أهلك بسبها ونقضت عهدي فكنت لا أصلي في وقته أو اتركها إلى أن تحسن وضعي ونفستي اؤد أن اسألكم جزاكم الله خيرا هل أن تبت واستغفرت والتزمت في صلاتي من جديد هل يتوب الله علي ولا يعاقبني لن نقص العهد من الكبائر وشكر لكم
البلد: العراق
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):

لو عاهد الله تبارك وتعالى على فعل مباح له فيه مصلحة شخصيّة لزمه الوفاء بعهده إلّا إذا صار مرجوحاً شرعاً أو زالت عنه المصلحة الشخصيّة لبعض الطوارئ فإنّه ينحلّ عهده حينئذٍ ولا يلزمه الوفاء به. 

وعليه فبحسب ما يظهر من سؤالك أن الحالة التي وصلت إليها منعتك من الإلتزام بالعهد لتضرر صحتك، فهنا لا كفارة عليك ولا إثم من جهة مخالفة العهد.

المصدر: منهاج الصالحين، ج3، العهد، م 744


آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):

لو عاهد على فعل مباح لزم، ولو عاهد على فعل كان تركه أرجح أو على ترك أمر كان فعله أولى ولو من جهة الدنيا لم ينعقد، ولولم يكن كذلك حين العهد ثمّ طرأ عليه ذلك (أي طرأ عليه أن أصبح تركه أولى أو فعله اولى) انحلّ.

 وعليه فبحسب ما يظهر من سؤالك أن الحالة التي وصلت إليها منعتك من الإلتزام بالعهد لتضرر صحتك، فهنا لا كفارة عليك ولا إثم من جهة مخالفة العهد.

المصدر: تحرير الوسيلة، كتاب الايمان والنذور، العهد

دمتم موفقين لكل خير

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...