وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):
لو عاهد الله تبارك وتعالى على فعل مباح له فيه مصلحة شخصيّة لزمه الوفاء بعهده إلّا إذا صار مرجوحاً شرعاً أو زالت عنه المصلحة الشخصيّة لبعض الطوارئ فإنّه ينحلّ عهده حينئذٍ ولا يلزمه الوفاء به.
وعليه فبحسب ما يظهر من سؤالك أن الحالة التي وصلت إليها منعتك من الإلتزام بالعهد لتضرر صحتك، فهنا لا كفارة عليك ولا إثم من جهة مخالفة العهد.
المصدر: منهاج الصالحين، ج3، العهد، م 744
آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):
لو عاهد على فعل مباح لزم، ولو عاهد على فعل كان تركه أرجح أو على ترك أمر كان فعله أولى ولو من جهة الدنيا لم ينعقد، ولولم يكن كذلك حين العهد ثمّ طرأ عليه ذلك (أي طرأ عليه أن أصبح تركه أولى أو فعله اولى) انحلّ.
وعليه فبحسب ما يظهر من سؤالك أن الحالة التي وصلت إليها منعتك من الإلتزام بالعهد لتضرر صحتك، فهنا لا كفارة عليك ولا إثم من جهة مخالفة العهد.
المصدر: تحرير الوسيلة، كتاب الايمان والنذور، العهد
دمتم موفقين لكل خير
سجّل الدخول بسهولة لحفظ تفضيلاتك والوصول إلى خدمات التطبيق من أي جهاز.
المتابعة باستخدام Google