وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لم نعثر على الكلام المذكور في المصادر المعتبرة.
ولكن على كل حال فإنّ الله تعالى هو خالق كل شي والهه وهو مدبر الأكوان ومسيّرها، وقد يوكل شيئا من ذلك إلى بعض خلقه فيؤدونه بإذنه، فقد أحيا النبي عيسى على نبينا وآله وعليه السلام الأموات بإذن الله وأبرأ الأكمه والابرص باذن الله، وهكذا أذن الله تعالى بجريان كثير من أمور الكون على أيدي بعض ملائكته، كالمطر والرياح والسحاب ونزع الارواح، مع أنّه تعالى هو الذي يحيي ويميت، وبالتالي فإن أراد الله أن يخلق عبر وسائط فيضه الذين هم النبي صلى الله عليه وآله وأهل البيت عليهم السلام فليس أمرًا عجبا ، ونحن نعتقد أنّهم هم عليهم السلام أفضل خلق الله تعالى بل هم علة الخلق الغائية، ونعتقد بثبوت الولاية التكوينية لهم عليهم السلام، وكل هذا لا يتنافى مع كون الامر كله أولا وأخيرا لله تعالى وبيده سبحانه.
دمتم موفقين لكل خير