home الرئيسيّة feed جديد help_outline اطرح سؤالك search البحث calendar_month التاريخ

 تاريخ اليوم

×
menu search
brightness_auto
more_vert
السلام عليكم، لديَّ عادة بأنني احدث امي واختي بكل شيء أقوم به  في حياتي واحدثهم بانني وحتى مثلا التزمت بالعبادة الفلانية وحفظت هذه الكمية من القرآن وو. . ولكن عندما اسمع القصص للصالحين اعرف انهم لم يكونو يحدثوا احدا اطلاقا ويحرصوا على عدم المعرفة باي امر عبادي وانا افكر دوما  بانني اقوم بالرياء بالرغم من انني لااقوم بالتحدث من باب نيل الاعجاب في قلب عائلتي ماذا عساي ان افعل تجاه هذا الاضطراب الذي يحصل معي اتمنى ان ترشدوني وتنصحوني وشكرا لكم كثيراً
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

بالنسبة إلى الاعمال السابقة لا داع للاضطراب من أجلها، نيّة الانسان من الوضوح في مكان في صقع نفسه، فالرياء المبطل للعمل ينطلق من توجّه داخلي بأن المقصود من هذا العمل وجهة أخرى غير الله تعالى، فلا ينبغي أن يكون في غموض إلى درجة الجهل بما هو المقصود، نعم التوجه والاخلاص على درجات، ومن الرياء ما يكون خفيا لذا فأهل السير والسلوك إلى الله تعالى يراعون الكثير من الضوابط في أعمالهم لما في ذلك من مزيد عناية باداء المطلوب والمرغوب، لذا دعك من الايام الخالية، وسلّطي الرجاء والرحمة عيلها، فإنّ واحدة من مصاديق الرحمة التي نرجوها هي أن تطال الاعمال التي قمنا بها سابقا لوجه الله مع ما خالطها من شوائب في مقام العمل، لذا لن نتيقين ابدا بقبول عملنا عنده تعالى إلا أنّنا نرجوه برحمته أن يتقبّل أعمالنا، وعليه فالاعمال السابقة إرجِ لها رحمة الله، والأعمال الآتية لا مانع من ان تكتسبي عادة جديدة فيها هي اقرب للاخلاص ألا وهي أن تبقى في الاطار العام بينك وبين الله فقط، لا بمعنى أنها لو ظهرت كانت رياء او أدّت الى اضطراب بل بمعنى ان الصبغة العامة لها ان تبقى بينك وبينه تعالى وهذا أمر اقرب للاخلاص بلا شك ولا ريب نعم لا يعني ذلك ان لا نذكر شيئا من اعمالنا أمام الآخر لدوافع حسنة فاحيانا يقتضي مقام التعليم أن يبرز الانسان شيئا من اعماله الحسنة بدافع تشجيع الاخر والتأثير عليه، فإبداء الخير وإظهاره سواء كان فعلا كإظهار الانفاق على مستحقه وكذا كل معروف لما فيه من إعلاء كلمة الدين وتشويق الناس إلى المعروف، أو كان قولا كإظهار الشكر على المنعم وذكره بجميل القول لما فيه من حسن التقدير وتشويق أهل النعمة هو أمر حسن أيضا {إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ } معناه أن تظهروا الصدقات وتعلنوها {فنعما هي} أي فنعم الشيء ونعم الأمر إظهارها وإعلانها أي ليس في إبدائها كراهة.

لذا بلا شك كتمان الاعمال اقرب للاخلاص إلا أن المسألة أنه لا ملازمة بين ذكر العمل والرياء فلا ينبغي خلق ملازمة والاضطراب منها بلا طائل، برحمة الله نرجو قبول كل اعمالنا السابقة وبالخوف منه نحرص على ارفع درجات الدقة في كيفية قيامنا بتلك الاعمال، وعندما يستوي الخوف والرجاء يستقيم الايمان في قلوبنا إن شاء الله.

دمتم موفقين لكل خير.
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
...