تاريخ اليوم

home الرئيسيّة feed جديد help_outline اطرح سؤالك content_copy نسخ الجواب settings الاعدادات

تاريخ اليوم:

 تاريخ اليوم


حجم الخط:


الوضع الليلي | النهاري

brightness_auto
menu search
brightness_auto
more_vert
السلام عليكم
ذكر الشهيد الصدر في الفتاوى الواضحة:
 ويمكننا ان نؤكد بهذا الصدد ان اتساع منطقة الاستقبال من كل من الجانبين لا تقل عن خمس المسافة بينك وبين المنطقة التي تريد أن تستقبلها، فإذا كنت تبعد عن مكة الف كيلومتر - وكان الصف المكون من سبعة وسط مكة مثلا فأنت تستقبل على بعد الف كيلو مترا لصف المكون من سبعة مضافا إليه مساحة تمتد من كل من الجانبين مائتي كيلومتر فيكون مجموع منطقة الاستقبال العرفي على هذا المنطقة والمساحة اعتبر ذلك استقبالا عرفيا لها ولو لم يمكن ايصال خط مستقيم من الناحية الهندسية بينك وبينها على النحو المتقدم. وهذه المساحة هي التي نطلق عليها اسم الجهة حين نقول يجب على البعيد في صلاته أن يستقبل جهة الكعبة.
والنتيجة العملية لذلك أن السهم المؤشر في البوصلة إلى القبلة لو وضعته على موضع سجودك لأمكنك أن تنحرف عنه يمينا أو يسارا بقدر خمس المسافة بين موضع قدميك وموضع سجودك، والمسافة هي خمسة أشبار عادة فيمكنك إذن ان تنحرف عن السهم شبرا إلى اليمين أو إلى اليسار.
فهل يوافق عليه السيد السيستاني دام ظله.
وهل يترتب عليه، أنه إذا أخبرني شخص بأن القبلة إلى اتجاه الحائط مثلا، وأنا أعلم أنها ليست كذلك بالضبط، فلو جلبت بوصلة وقست، لبان انحراف يسير كالذي ذكره الشهيد تقريبا، فهل يمكنني الصلاة إلى الحائط، ولو كان بالإمكان القياس بدقةعبر جلب بوصلة مثلا، أو الذهاب إلى مكان آخر أعلم فيه جهة القبلة بشكل أدق؟
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):

یجب علی المکلّف أن یستقبل الکعبة أثناء صلاته، وبهذا الاعتبار یطلق علیها اسم القبلة. أمّا بالنسبة للبعیدین إلی حدّ لا یمکن معه التوجّه الحقیقی نحو الکعبة، فیکفی الاستقبال بحیث یصدق علیهم أنّهم یصلّون باتّجاه القبلة.

ثم إنّه یجب علی المصلّی تحصیل الیقین أو الاطمئنان باتّجاه القبلة، سواء عن طریق البوصلة الصحیحة والمعتبرة أو سطوع الشمس أو النجوم (للعارف بها)، أو من الطرق الأخری. فإن لم یتمکّن من تحصیل الاطمئنان صلّی علی الجهة التی یغلب الظنّ بها، کالظنّ الحاصل من محراب المسجد.

وأما من لم یجد سبیلاً لمعرفة جهة القبلة، ولم یحصل له الظنّ بجهةٍ ما، فالأحوط وجوباً أن یصلّی لأربع جهات، فإن لم یتّسع الوقت لأربع صلوات یکرّر الصلاة بالمقدار الذی یسعه الوقت.

ومن لم یحصل له الیقین بجهة القبلة یعمل بظنّه فی سائر الأعمال التی یشترط فیها الاستقبال، من قبیل ذبح الحیوانات وما إلی ذلک. فإن لم یحصل له الظنّ بأیّ جهة، وتساوت عنده جمیع الجهات، فیصحّ عمله علی أیّ جهة کان.

المصدر: رسالة في الصلاة والصوم المسألة41، 44، 45،47


آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):

القبلة هي: المكان الواقع فيه البيت الشريف، ويتحقّق استقباله بمحاذاة عينه مع التمكّن من تمييزها، والمحاذاة العرفيّة عند عدم التمكّن من ذلك.

يجب العلم باستقبال القبلة، وتقوم البيّنة مقامه إذا كانت مستندة إلى المبادئ الحسيّة أو ما بحكمها كالاعتماد على الآلات المستحدثة لتعيين القبلة، والظاهر حجّيّة قول الثقة من أهل الخبرة في تعيين القبلة وإن لم يفد الظنّ حتّى مع التمكّن من تحصيل العلم بها.

ومع عدم التمكّن من تحصيل العلم أو ما بحكمه يجب أن يبذل المكلّف جهده في معرفتها، ويعمل على ما يحصل له من الظنّ، ومع عدم التمكّن منه أيضاً يجزئ التوجّه إلى ما يحتمل وجود القبلة فيه، والأحوط استحباباً أن يصلّي إلى أربع جهات.

المصدر: المسائل المنتخبة أحكام الصلاة » مقدمات الصلاة المسألة201 و203

دمتم موفقين لكل خير

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
...