home الرئيسيّة feed جديد help_outline اطرح سؤالك search البحث calendar_month التاريخ

 تاريخ اليوم

×
menu search
brightness_auto
more_vert
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الانسان الذي كان مبتلى بالغيبة وسوء الظن وغيرها الكثير من الرذائل الاخلاقية التي يترتب عليها حقوق في ذمته. ومنّ اللّٰه عليه بالتوبة، ماذا يفعل كي يسقط هذه الحقوق عن كاهله؟ وهو ليس بمقدرته الذهاب والتسامح منهم لاسباب عديدة منها إراقة ماء الوجه ومنها عدم المقدرة على إيجاد هؤلاء الاشخاص..
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):

يجب على المستغيب التوبة. وإذا كان المستغاب حيا وأمكن الاستحلال منه من دون ترتب المفسدة، وجب الاعتذار منه، أما إذا لم يكن على قيد الحياة أو لم يمكن الاستحلال منه، فليستغفر له.

المصدر: استفتاء خاص.


آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):

الاحوط استحبابا الاستحلال من المغتاب او الاستغفار له، بل لو عد الاستحلال تداركا لما صدر منه من هتك حرمة المغتاب فالاحوط لزوما القيام به مع عدم المفسدة، ولا يجب ان يعرف المغتاب متعلق الإبراء وأنه عن اي شيء يحلله، الا اذا كان هناك قرينة على عدم شمول الإبراء لمثل الغيبة المذكورة.

المصدر: الموقع الرسمي.

دمتم موفقين لكل خير

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
...