menu search
brightness_auto
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا مبتلى بالوسواس في مسائل الطهارة والنجاسة، وأرجو توضيح هذه المسائل لي بشكل عملي حتى ألتزم بالحكم الشرعي ولا أقع في التكرار:
1. إذا أصاب البول البدن، وكان التطهير بماء الكر أو بماء الدش المتصل بماء الكر، فهل يجب غسل الموضع مرتين؟
2. هل يجب أن تكون الغسلتان منفصلتين في ماء الكر؟ وإذا كان نعم، فما المقصود بالانفصال تحديدًا؟
3. إذا كانت رجلي تحت ماء الدش والماء مستمر، فكيف أُحقق الغسلتين؟ هل يجب أن أوقف وصول الماء إلى الرجل بين الغسلة الأولى والثانية، أم يكفي استمرار الماء مع إيصال الماء إلى الموضع مرتين؟
4. إذا انتهيت من الغسل ثم شككت: هل حصل الفصل بين الغسلتين أم لا؟ فما هو الحكم؟ وهل يجب إعادة التطهير؟
5. عند التبول: أحيانًا أكون جنبًا ونايمًا، ثم أستيقظ وأذهب للتبول، وأثناء الجلوس قد ينطبق الفخذ على البطن ويلامسه بسبب وضعية الجسم. فإذا كان الفخذ متنجسًا بالبول، فهل مجرد ملامسة الفخذ للبطن توجب نجاسة البطن؟ وهل يختلف الحكم إذا كان الفخذ مبللًا أو كان هناك رطوبة مسرية؟
6. إذا حصلت الملامسة، لكن لا أعرف تحديدًا أي جزء من البطن لاقى الفخذ، فكيف يكون التطهير؟ وهل يجب غسل مساحة كبيرة من البطن احتياطًا؟
7. وبما أني مبتلى بالوسواس وأحيانًا أكرر الغسل عدة مرات بسبب الشك في صحة الغسلة الأولى أو الثانية أو حصول الفصل بينهما، فما هو المقدار الذي ألتزم به شرعًا وأتوقف عنده؟
أرجو الإجابة بصورة عملية ومختصرة قدر الإمكان وحسب رأي السيد السيستاني حفظه الله، لأن كثرة التفاصيل تسبب لي التكرار والوسواس.
جزاكم الله خيرًا.
البلد: العراق
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...