السلام عليكم
أنا شخص منذ فترة قصيرة ابتُليتُ بأفكار تقودني لإعادة غسلي مرتين أو أكثر أحيانًا، مثلًا بعد الغسل أحيانًا أشكّ بوصول الماء إلى بعض أجزاء جسدي (تحت أظافر القدم مثلًا لأنني لم أمرّر يدي هناك أثناء الغسل) أو مثلًا يوجد مكان كان عليه حاجب أو نجاسة ولم أوصل له الماء، هل هذه كفيلة بأن تجعلني أتبع حكم الوسواسي؟ لأنني أيضًا أشكّ في كوني وسواسيًا حيث أن الوسوسة فقط في موضوع الغسل أكثر شيء ولم تبدأ منذ زمن طويل، وأرى أن ما يخطر ببالي منطقيًا فعلًا وأتيقّن منه، فما تكليفي؟ بهذه الحالة أتجاهل كل ما أراه ويخطر ببالي من الآن فصاعدًا وأبني على صحة العمل منذ المرة الأولى؟
(أنا مقلد للإمام الخامنئي قُدِّس سرُّه)
أنا شخص منذ فترة قصيرة ابتُليتُ بأفكار تقودني لإعادة غسلي مرتين أو أكثر أحيانًا، مثلًا بعد الغسل أحيانًا أشكّ بوصول الماء إلى بعض أجزاء جسدي (تحت أظافر القدم مثلًا لأنني لم أمرّر يدي هناك أثناء الغسل) أو مثلًا يوجد مكان كان عليه حاجب أو نجاسة ولم أوصل له الماء، هل هذه كفيلة بأن تجعلني أتبع حكم الوسواسي؟ لأنني أيضًا أشكّ في كوني وسواسيًا حيث أن الوسوسة فقط في موضوع الغسل أكثر شيء ولم تبدأ منذ زمن طويل، وأرى أن ما يخطر ببالي منطقيًا فعلًا وأتيقّن منه، فما تكليفي؟ بهذه الحالة أتجاهل كل ما أراه ويخطر ببالي من الآن فصاعدًا وأبني على صحة العمل منذ المرة الأولى؟
(أنا مقلد للإمام الخامنئي قُدِّس سرُّه)
