menu search
brightness_auto
السلام عليكم، أرجو منكم الإجابة على سؤالي لأنني لم أعد أطيق نفسي، وصلت مرحلة من الاكتئاب والاضطراب النفسي والقلق. كل شيء وصل لمرحلة لا أستطيع أن آكل أبداً بسبب شيء قلب حياتي رأساً على عقب. عمري الآن 21 سنة، كانت مستقرة جداً لكن المشكلة في طفولتي ومراهقتي. ذات يوم، كان عمري 7 سنين تعرضت لاعتداء جنسي من قبل مراهق كان عمره 14 أو 15، لكنه لم يكن كاملاً؛ ما أقصد: لم يكن تحرشاً جنسياً كاملًا أو ما شابه. لأنني في وقتها كنت ذاهباً للمدرسة مع أولاد عمومتي، لم أكن أعي جيداً ما يفعل لي من ملامسة ومداعبة وغيرها من الأمور. من رحمه الله أنني كنت لا أعي ذلك، فكنت ألعب وأدرس وموفق في دراستي، لا شيء يضايقني، إلا أن هذا الشيء خرج لي بعمر الـ21 على شكل اضطراب فلاش باك. وصلت مرحلة أنني أتجه لهذا الشخص وأقتله شر قتله وأتخلص منه، لكن هيهات من هذا الذنب. إلا أنني سلمت أمري لله عز وجل لستره عليّ ورحمته عليّ كل هذا الوقت. الأمر الآخر: كنت أنظر لهذا الشيء في بيئتي كشيء طبيعي من تقليد الأطفال والشباب لهذه الأفعال وما أراه في الثانوية والمدرسة وغيرها. المصيبة: في عمر الـ14 كان يخرج مني سائل منوي، إلا أنني كنت أستغرب منه أشد الاستغراب؛ كنت أعتقد أنه شيء غريب جداً، إلا أنني في وقت لاحق عرفت أنه من علامات البلوغ. المصيبة أنني مارست هذا الفعل مع ابن عمي ذو الـ12 سنة بإرادتنا؛ كان مفاخذة وليس لواطاً، لأنني بالأساس لم أكن أعلم أنه لواط أو من مقدماته؛ كنت أعرفه انحرافاً سلوكياً. لكن ما إن نضجت وأدركت أفعالي تلك وقع عليّ انهيار تام. أحياناً أعتبر نفسي مغتصباً لنفسي قاتلاً، وأحاكم نفسي كإنسان عاقل بالغ راشد، ويؤنبني ضميري ألف مرة؛ لشمئزازي من هذا الفعل. قباحته... حياتي تعطلت تماماً وبقيت في هذه الدوامة، مصدوم ومذهول لأفعالي في مراهقتي وطفولتي التي وقع عليها ما وقع. أحياناً أقول: لماذا الله اختارني لهذا الابتلاء؟ ولماذا اختار بلاءً أكبر من حجمي وطاقتي؟ ولماذا أنا وقعت بهذا البلاء في مراهقتي؟ ماذا تنصحونني بهذه الحياة وأنا في مقتبل عمري وشبابي؟ أحياناً أحس أني لا أستحق الحياة إطلاقاً ويجب إقامة الحد عليّ في وقتي ذاك، لأنني قد أحس أني آذيت ابن عمي نفسياً. رغم ذلك، نصيحتكم لي: هل تنصحون بمراجعة طبيب نفسي لحالتي؟
البلد: العراق
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...