السلام عليكم،
كنت مخطوبة ("كتب كتاب"), وحدث دخول من الدبر لمرة واحدة فقط، ولم يحدث دخول في القبل نهائيًا. ثم وقع الطلاق منذ أربع سنوات، مع العلم أن الخطيب كان مسافرًا منذ 4 أشهر قبل وقوع الطلاق.
لم أكن على علم بعدم وقوع الطلاق في فترة الحيض حال حصول الدخول من الدبر. والآن دخلني الشك والحيرة في صحة ذلك الطلاق، حيث أحتمل أن الطلاق قد وقع حال كوني في فترة الحيض، وأحتمل أنه كان في طهر، ولكن لا أذكر على وجه اليقين.
فما هو حكم هذا الطلاق المتقدم؟ وهل يجب عليّ إعادة إجرائه الآن بعد مضي هذه السنوات؟
أنا من مقلدين السيد القائد.
أرغب بعدم نشر السؤال.
كنت مخطوبة ("كتب كتاب"), وحدث دخول من الدبر لمرة واحدة فقط، ولم يحدث دخول في القبل نهائيًا. ثم وقع الطلاق منذ أربع سنوات، مع العلم أن الخطيب كان مسافرًا منذ 4 أشهر قبل وقوع الطلاق.
لم أكن على علم بعدم وقوع الطلاق في فترة الحيض حال حصول الدخول من الدبر. والآن دخلني الشك والحيرة في صحة ذلك الطلاق، حيث أحتمل أن الطلاق قد وقع حال كوني في فترة الحيض، وأحتمل أنه كان في طهر، ولكن لا أذكر على وجه اليقين.
فما هو حكم هذا الطلاق المتقدم؟ وهل يجب عليّ إعادة إجرائه الآن بعد مضي هذه السنوات؟
أنا من مقلدين السيد القائد.
أرغب بعدم نشر السؤال.
