السلام عليكم
هل يجوز للمأموم أن ينوي الانفراد في الصلاة في الأثناء أو قبل الدخول في الجماعة على رأي الخوئي والخمنائي والسيستاني؟
إذا كان المأموم مسبوقًا بركعة، هل يجوز له في التشهد الأخير أن يقوم ويُتم الصلاة على رأي الخوئي والسيستاني؟
إذا نوى الانفراد، هل يتحصل على ثواب الجماعة للجزء الذي كان فيه مأمومًا؟
أيُّهما أرجح: صلاة قضاء ما في الذمة أم صلاة النافلة؟
ما حكم الصلاة في حال التجافي من دون رفع الركبتين عن الأرض؟
دمتم موفقين، حفظكم المولى وجزيتم كل خير.
هل يجوز للمأموم أن ينوي الانفراد في الصلاة في الأثناء أو قبل الدخول في الجماعة على رأي الخوئي والخمنائي والسيستاني؟
إذا كان المأموم مسبوقًا بركعة، هل يجوز له في التشهد الأخير أن يقوم ويُتم الصلاة على رأي الخوئي والسيستاني؟
إذا نوى الانفراد، هل يتحصل على ثواب الجماعة للجزء الذي كان فيه مأمومًا؟
أيُّهما أرجح: صلاة قضاء ما في الذمة أم صلاة النافلة؟
ما حكم الصلاة في حال التجافي من دون رفع الركبتين عن الأرض؟
دمتم موفقين، حفظكم المولى وجزيتم كل خير.
