فتاة كانت تمارس العادة السرية لسنوات طويلة دون العلم بالجنابة وبوجوب هذا الغسل. وقعت في حيرة من أمرها؛ فهي ليست متأكدة من المرات التي حصلت فيها الجنابة أو لم تحصل عند فعلها هذا الأمر. في البداية اغتسلت بنية رفع أي نجاسة (لكنها لا تتذكر ما إذا كانت نيتها رفع الجنابة). ومن ثم شكت بأنه يوجد خلل في نية هذا الغسل الذي اغتسلت به لأول مرة بعد اكتشافها لوجوب الغسل، ومن ثم اغتسلت غسلًا آخر مماثلًا. بعدها فعلت هذا الأمر مرتين أخريين ولكنها نسيت ما إذا كانت اغتسلت غسل الجنابة بعدهما (لأنها شكت ما إذا كانت على جنابة أصلًا في هاتين المرتين). بعد عدة أشهر بدأت الشكوك والوساوس تروادها بشأن صحة كل هذه الأغسال وخصوصًا أول غسلين (أي الشك بأن نية رفع الجنابة ليست صريحة ومباشرة)، فاغتسلت غسل الجنابة الاحتياطي عدة مرات على مدار شهرين لأنها ما زالت تشك أنها على جنابة. الآن هي أقلعت عن هذا الأمر وتابت، لكن تشك أنها ما زالت على جنابة وهذا يرهقها نفسيًا لأنها تشك بطهارتها من الجنابة ومن صحة صلاتها وصومها؛ فماذا تفعل الآن؟ وهل تلك الأغسال الاحتياطية وخصوصًا غسلها الأخير ترفع الجنابات التي كانت تحدث على مدار سنوات طويلة؟
