العنوان الحالي إن وجد:
[لا يوجد]
نص السؤال:
فتاة كانت تمارس العادة السرية لسنوات طويلة دون العلم بالجنابة وبوجوب هذا الغسل. وقعت في حيرة من أمرها فهي ليست متأكدة من المرات التي حصلت فيها الجنابة أو لم تحصل عند فعلها هذا الأمر. في البداية، اغتسلت بنية رفع أي نجاسة (لكنها لا تتذكر ما إذا كانت نيتها رفع الجنابة). ومن ثم شكّت بوجود خلل في نية هذا الغسل الذي اغتسلته لأول مرة بعد اكتشافها لوجوب الغسل، ومن ثم اغتسلت غسلًا آخر مماثلًا. بعد عدة أشهر بدأت الشكوك والوساوس تروادها بشأن صحة هذين الغسلين (أي الشك بأن نية رفع الجنابة ليست صريحة ومباشرة في هذين الغسلين)، فأغتسلت غسلَ الجنابة الاحتياطي عدة مرات على مدار شهرين لأنها ما زالت تشك أنها على جنابة. الآن هي تشك أنها ما زالت على جنابة وهذا يرهقها نفسيًا لأنها تشك بطهارتها من الجنابة ومن صحة صلاتها وصومها، فماذا تفعل الآن؟
[لا يوجد]
نص السؤال:
فتاة كانت تمارس العادة السرية لسنوات طويلة دون العلم بالجنابة وبوجوب هذا الغسل. وقعت في حيرة من أمرها فهي ليست متأكدة من المرات التي حصلت فيها الجنابة أو لم تحصل عند فعلها هذا الأمر. في البداية، اغتسلت بنية رفع أي نجاسة (لكنها لا تتذكر ما إذا كانت نيتها رفع الجنابة). ومن ثم شكّت بوجود خلل في نية هذا الغسل الذي اغتسلته لأول مرة بعد اكتشافها لوجوب الغسل، ومن ثم اغتسلت غسلًا آخر مماثلًا. بعد عدة أشهر بدأت الشكوك والوساوس تروادها بشأن صحة هذين الغسلين (أي الشك بأن نية رفع الجنابة ليست صريحة ومباشرة في هذين الغسلين)، فأغتسلت غسلَ الجنابة الاحتياطي عدة مرات على مدار شهرين لأنها ما زالت تشك أنها على جنابة. الآن هي تشك أنها ما زالت على جنابة وهذا يرهقها نفسيًا لأنها تشك بطهارتها من الجنابة ومن صحة صلاتها وصومها، فماذا تفعل الآن؟
