سبق أن قمت بشراء كتاب قبل معرفتي بحكم الأصلي وغير الأصلي منذ زمن.
سؤالي: بعد معرفتي بأحكام شراء الكتب وأنه يجب أن تكون أصلية، هل يمكنني مع ذلك الاحتفاظ بالكتاب؟ وما حكم إعادة قراءته بعد معرفتي أنه غير أصلي؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):
لا أثر لرضاه أو عدم رضاه (ولا فرق بين المسلم وغيره) إلّا في إطار قانون ينظّم حقوق المؤلّفين والناشرين ونظرائهم ويكون مُمضى من قِبَل الحاكم الشرعي.
علما بأنّ سماحة السيد لا يسمح بمخالفة القوانين المذكورة المتّبعة في البلاد الإسلاميّة.
هذا، ولا يجوز إذا إستلزم التصرف في ممتلكاته كما لو كانت المحاضرة مسجّلة على قرص يمتلكه صاحب المحاضرة مثلاً.
المصدر: الموقع الرسمي 1، 2، 3.
آية الله العظمى السيد الخامنئي (قدّس سرّه):
الأحوط وجوباً عدم إعادة قراءته.
المصدر: أجوبة الاستفتاءات، حقوق الطباعة والتألیف والأعمال الفنیة، س1341 + استفتاء خاص.
دمتم موفقين لكل خير
سجّل الدخول بسهولة لحفظ تفضيلاتك والوصول إلى خدمات التطبيق من أي جهاز.
المتابعة باستخدام Google