إذا لم يعلم الشخص بنجاسة أحد أعضاء الوضوء، وبعد الانتهاء من الوضوء التفت إلى جرح ينزل دم. هل عليه تطهير كل الأماكن التي وصل عليها الماء؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):
يجب عليه تطهير كل مكان تيقّن بتنجّسه برطوبة مسرية ومع الشك يبني على الطهارة.
المصدر: استفتاء خاص.
آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):
إذا كانت أعضاء وضوئه أو بعضها نجساً فتوضأ وشك بعده في أنه طهَّره ثم توضأ أم لا فحكمه أن يبنى على بقاء النجاسة إذا لم يكن الغَسل الوضوئي كافياً في تطهيره، فيجب غَسله لما يأتي من الأعمال، وأما الوضوء فيبنى على صحته، وكذلك لو كان الماء الذي توضأ منه متنجساً ثم شك بعد الوضوء في أنه طهره قبله أم لا، فإنه يحكم بصحة وضوئه، وبقاء الماء متنجساً، فيجب عليه تطهير ما لاقاه من ثوبه وبدنه.
أمّا لو لم يكن يحتمل أن الدم كان سابقاً على الوضوء وإنّما خرج الدم بعد الإنتهاء من الوضوء فلا يجب عليه إلّا تطهير المكان الذي خرج منه الدم أو المكان الذي لاقاه الدم
المصدر: الموقع الرسمي.
دمتم موفقين لكل خير
سجّل الدخول بسهولة لحفظ تفضيلاتك والوصول إلى خدمات التطبيق من أي جهاز.
المتابعة باستخدام Google