menu search
brightness_auto
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عندي سؤال بخصوص الطهارة وصحة الوضوء:
عندما أُصاب بالزكام، يوجد دم قليل داخل أنفي، وتستمر معي هذه الحالة طوال فترة المرض ولا تتوقف حتى أُشفى تمامًا ويقل استخدامي للمناديل. هذا الدم لا يسيل إلى الخارج أبدًا (لا يتعدّى باطن الأنف)، بل أرى أثره فقط على المنديل عند التنظيف. ولأن إدخال الماء لغسل داخل الأنف بشكل متكرر مزعج جدًا ويسبب لي مشقّة، أرجو بيان الحكم الشرعي في الحالتين التاليتين:
1. هل خروج هذا الدم أو تنظيفه بالمنديل يُبطل وضوئي إذا كنت متوضِّئًا مسبقًا؟
2. في حال أردت الوضوء للصلاة، هل استمرار وجود هذا الدم في باطن الأنف طوال فترة المرض وعدم غسله يضر بصحة وضوئي، أم يكفي غسل ظاهر الوجه فقط؟
ولكم جزيل الشكر والتقدير.
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آية الله العظمى السيد الخامنئي (قدّس سرّه) وآية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):

1- لا يبطل الوضوء.

2- يكفي غسل ظاهر البشرة ولا يؤثر بقاء النجاسة في الأنف أو الفم على الوضوء.

دمتم موفقين لكل خير


المصدر:

آية الله العظمى السيد الخامنئي (قدس سره): الرسالة التعليميّة، الطهارة، الوضوء (4) + الصلاة، لباس المصلي (1).

آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله): منهاج الصالحين، ج1، مبطلات الوضوء + نجاسة بدن المصلّي وثيابه

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...