السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عندي سؤال بخصوص الطهارة وصحة الوضوء:
عندما أُصاب بالزكام، يوجد دم قليل داخل أنفي، وتستمر معي هذه الحالة طوال فترة المرض ولا تتوقف حتى أُشفى تمامًا ويقل استخدامي للمناديل. هذا الدم لا يسيل إلى الخارج أبدًا (لا يتعدّى باطن الأنف)، بل أرى أثره فقط على المنديل عند التنظيف. ولأن إدخال الماء لغسل داخل الأنف بشكل متكرر مزعج جدًا ويسبب لي مشقّة، أرجو بيان الحكم الشرعي في الحالتين التاليتين:
1. هل خروج هذا الدم أو تنظيفه بالمنديل يُبطل وضوئي إذا كنت متوضِّئًا مسبقًا؟
2. في حال أردت الوضوء للصلاة، هل استمرار وجود هذا الدم في باطن الأنف طوال فترة المرض وعدم غسله يضر بصحة وضوئي، أم يكفي غسل ظاهر الوجه فقط؟
ولكم جزيل الشكر والتقدير.
عندي سؤال بخصوص الطهارة وصحة الوضوء:
عندما أُصاب بالزكام، يوجد دم قليل داخل أنفي، وتستمر معي هذه الحالة طوال فترة المرض ولا تتوقف حتى أُشفى تمامًا ويقل استخدامي للمناديل. هذا الدم لا يسيل إلى الخارج أبدًا (لا يتعدّى باطن الأنف)، بل أرى أثره فقط على المنديل عند التنظيف. ولأن إدخال الماء لغسل داخل الأنف بشكل متكرر مزعج جدًا ويسبب لي مشقّة، أرجو بيان الحكم الشرعي في الحالتين التاليتين:
1. هل خروج هذا الدم أو تنظيفه بالمنديل يُبطل وضوئي إذا كنت متوضِّئًا مسبقًا؟
2. في حال أردت الوضوء للصلاة، هل استمرار وجود هذا الدم في باطن الأنف طوال فترة المرض وعدم غسله يضر بصحة وضوئي، أم يكفي غسل ظاهر الوجه فقط؟
ولكم جزيل الشكر والتقدير.
