بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أنا شخص هداني الله تعالى وأوزعني شكر نعمه، وأطمح دائماً أن أكون عبداً مخلصاً لله في سري وعلني. لكن منذ أن عرفت خطورة مرض "العُجب" وقرأت عن كونه آفة سيئة ودقيقة يصعب ملاحظتها، انقلبت حياتي إلى صراع مرير ووساوس لا تنتهي، حتى ضاق صدري وتعبت نفسيتي جداً وصرت أبكي هماً.
مشكلتي تتلخص في النقاط التالية:
كلما قمت بعمل عبادي أو طاعة، تهاجمني فوراً أفكار وخواطر قهرية تقول لي: "أنت كذا وأنت أفضل".
عندما أقرأ القرآن الكريم وتمر بي آية تتحدث عن صفات جانب من الناس (كالعصاة أو المقصرين)، ينصرف ذهني تلقائياً لتذكر مواقف أشخاص أعرفهم تندرج عليهم هذه الآية، وكأنني أركز على عيوب غيري وأرى نفسي أفضل منهم، وأنا أكره هذا الواقع بشدة ولا أريده.
دخلت في دوامة "الحوارات الداخلية اليومية" المرهقة، حيث أستغرق وقتاً طويلاً في نقاش هذه الأفكار لأثبت لنفسي أنني لست أفضل من أحد، وأن كل ما لدي هو محض فضل من الله، مما جعل العبادة هماً ثقيلاً بدلاً من أن تكون راحة.
أشعر بحزن شديد واختناق عندما أرى المؤمنين من حولي يعيشون سلاماً داخلياً، بينما أعيش أنا في هذا الصراع المستمر، وأتمنى من كل قلبي أن أعبد الله ببساطة وسكينة كسائر الناس دون هذه الوساوس.
سؤالي لسماحتكم: كيف أتخلص من هذه الدوامة الروحية والنفسية المرهقة؟ وهل هذه الأفكار والخواطر القهرية التي تهاجمني رغماً عني وإن شعرت أني أصدقها وأصارع نفسي لكي لا يحدث ذلك وتسبب أحياناً البكاء والهمّ تُعد من "العُجب المحبط للأعمال" وعليَّ إثم فيها، أم أنها وسوسة شيطانية وعلاجها الإعراض كلياً (لأني أشعر أيضاً أني إن لم أناقش نفسي أكون قد ارتكبت المعصية وقبلت بها)؟
أعلم أنه سبق وأجبتم عن أسئلة تدور حول العجب، لكن حقاً أحتاج إلى شيء تفصيلي لحالتي هذه. ولكم الأجر والثواب إن شاء الله.
أنا شخص هداني الله تعالى وأوزعني شكر نعمه، وأطمح دائماً أن أكون عبداً مخلصاً لله في سري وعلني. لكن منذ أن عرفت خطورة مرض "العُجب" وقرأت عن كونه آفة سيئة ودقيقة يصعب ملاحظتها، انقلبت حياتي إلى صراع مرير ووساوس لا تنتهي، حتى ضاق صدري وتعبت نفسيتي جداً وصرت أبكي هماً.
مشكلتي تتلخص في النقاط التالية:
كلما قمت بعمل عبادي أو طاعة، تهاجمني فوراً أفكار وخواطر قهرية تقول لي: "أنت كذا وأنت أفضل".
عندما أقرأ القرآن الكريم وتمر بي آية تتحدث عن صفات جانب من الناس (كالعصاة أو المقصرين)، ينصرف ذهني تلقائياً لتذكر مواقف أشخاص أعرفهم تندرج عليهم هذه الآية، وكأنني أركز على عيوب غيري وأرى نفسي أفضل منهم، وأنا أكره هذا الواقع بشدة ولا أريده.
دخلت في دوامة "الحوارات الداخلية اليومية" المرهقة، حيث أستغرق وقتاً طويلاً في نقاش هذه الأفكار لأثبت لنفسي أنني لست أفضل من أحد، وأن كل ما لدي هو محض فضل من الله، مما جعل العبادة هماً ثقيلاً بدلاً من أن تكون راحة.
أشعر بحزن شديد واختناق عندما أرى المؤمنين من حولي يعيشون سلاماً داخلياً، بينما أعيش أنا في هذا الصراع المستمر، وأتمنى من كل قلبي أن أعبد الله ببساطة وسكينة كسائر الناس دون هذه الوساوس.
سؤالي لسماحتكم: كيف أتخلص من هذه الدوامة الروحية والنفسية المرهقة؟ وهل هذه الأفكار والخواطر القهرية التي تهاجمني رغماً عني وإن شعرت أني أصدقها وأصارع نفسي لكي لا يحدث ذلك وتسبب أحياناً البكاء والهمّ تُعد من "العُجب المحبط للأعمال" وعليَّ إثم فيها، أم أنها وسوسة شيطانية وعلاجها الإعراض كلياً (لأني أشعر أيضاً أني إن لم أناقش نفسي أكون قد ارتكبت المعصية وقبلت بها)؟
أعلم أنه سبق وأجبتم عن أسئلة تدور حول العجب، لكن حقاً أحتاج إلى شيء تفصيلي لحالتي هذه. ولكم الأجر والثواب إن شاء الله.
