menu search
brightness_auto
السلام عليكم
أريد فتوى عن عقد المتعة وإلغائه، وأنا من مقلدين السيد السيستاني (حفظه الله).
أنا فتاة عمري ٢٦ سنة يتيمة الأب والجد متوفى وما زلت عذراء.
فعلت عقد المتعة مع شاب حتى لا يصبح بيننا حرام، ومدته ٥ أشهر من تاريخ ١/٨/٢٠٢٦ ميلادي، ولكن اشترطت بعدم الدخول، وعند عدم الارتياح بالعقد يتم الفسخ. لكن قلته شفوياً، وعند قول الصيغة سجلته صوتياً، والشاب وافق وأعطى وعداً وحلف بذلك. رأيته مرتين ولم يحدث إدخال، فقط بعض الأشياء بين الزوجين.
وقد قلت له لست مرتاحة وأريد الانفصال ولا أريد الإكمال بهذا، ولكنه مُصر ولا يريد ذلك، ويصبح عصبيّاً ويتكلم كلاماً مؤذيًا، حتى قال: "تريدين التخلص مني لفعل ذلك مع غيري"، وعندما هدأ شعر بالذنب واعتذر، لكنني لم أقبل الاعتذار وبقيت أتحدث معه بذلك، ولكنه ما زال مُصرّاً.
حتى قلت له: نفسيتي تعبانة ولست مرتاحة، ودعوت عليه عند الله ألا تُقبل صلاته، فيقول لي: أنا جيد معك ولا أريد الانفصال بل أريدك أنت، ولا يريد وهب باقي المدة، ويصبح يقول لي: "افعلي ما تريدين وكفي، باقي حياتك طبيعي كأن شيئاً لم يحصل حتى انتهاء المدة"، ثم يحاول مرة أخرى ويقول لي: "زوجتي اهدئي وفكري جيدًا، وعندما تريدين أنا موجود، وإذا تريدين رؤيتي ولا يحصل شيء أنا موافق".
لكن أنا لا أريد ولست واثقة به، وأقول له: لا أريد، فيقول لي: "مثلما تريدين وأنت الخاسرة وسوف تندمين على ذلك". حتى إنني لا أريد المهر متنزلة عنه، أريد فقط وهب باقي المدة والابتعاد عني، لأنه يضغط علي نفسيًا فأصبح لدي نوبات قلق وتوتر ولا أستطيع النوم والتنفس. أخبرته بذلك، فيقول لي: أنت تفعلين بنفسك ذلك، حتى لا يهتم بصحتي ولا بنفسيتي ومُصرّ على الإكمال بالعقد.
أنا لا أريد ذلك ولا يمكنني قول شيء لأحد من أجل صحة والدتي لأنها مريضة قلب ولا يمكنني خوض ذلك.
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آية الله العظمى السيد الخامنئي (قدّس سرّه) وآية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):

لا يشترط ان يكون الشرط مكتوباً حتى يكون نافذاً، بل يكفي ان يكون العقد مبتنيّا على الشرط المتفق عليه. فالشرط الذي ذكرتيه هو ملزم له، ولكن لو خالف ولم يلتزم به فهذا لا يجعلك قادرة على فسخ العقد من دون إذنه. نعم، في حالة واحدة يمكنك إلغاء العقد بأن يكون الشرط من البداية أن تكون وكيلة عنه في وهب المدّة فعندئذ يمكنك أن تهبي نفسك المدّة وكالة عنه. ولكن حسب ما يظهر من كلامك هو انّكما إتفقتما على ان يهبك هو المدّة في حال عدم إرادتك إكمال العقد. وعليه فما لم يهبك هو المدّة او ما لم تنقضِ المدّة فالزواج قائم.

دمتم موفقين لكل خير


المصدر:

آية الله العظمى السيد الخامنئي (قدس سره): تحرير الوسيلة، النكاح، النكاح المنقطع، م 14 + الشروط المذكورة في عقد النكاح.

آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله): منهاج الصالحين، ج3، النكاح المنقطع، م 252 + تكميل في الشروط المذكورة في النكاح، م 330 + 343.

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...