كنت في زيارة عمل إلى الصين في منطقة أغلبية ساحقة من البوذيين غير كتابيين.
سماعة الهاتف العام لا تُغسل بالماء، إذ لا تتطهر ولا تصلها الشمس، ويستعملها المئات من الناس يوميًا. وبالمنطق القوي يكاد يكون يقينًا أنه في الجو الحار وفي الشتاء طوال هذه السنوات من الاستعمال لمسها شخص ويده مبلولة.
فهل نحكم عليها بالطهارة لأننا لم نرَ الشخص يلمسها بعيننا، أو ممكن أن نستعمل هذا المنطق لنحكم بنجاستها؟
وبالنسبة للشخص الذي لديه وسواس قهري، هل يجب عليه عدم الاعتناء والتفكير بهذه الطرق والأساليب؟
شكراً
