menu search
brightness_auto
السلام عليكم
كنت في زيارة عمل إلى الصين في منطقة أغلبية ساحقة من البوذيين غير كتابيين.
سماعة الهاتف العام لا تُغسل بالماء، إذ لا تتطهر ولا تصلها الشمس، ويستعملها المئات من الناس يوميًا. وبالمنطق القوي يكاد يكون يقينًا أنه في الجو الحار وفي الشتاء طوال هذه السنوات من الاستعمال لمسها شخص ويده مبلولة.
فهل نحكم عليها بالطهارة لأننا لم نرَ الشخص يلمسها بعيننا، أو ممكن أن نستعمل هذا المنطق لنحكم بنجاستها؟
وبالنسبة للشخص الذي لديه وسواس قهري، هل يجب عليه عدم الاعتناء والتفكير بهذه الطرق والأساليب؟
شكراً
البلد: لبنان
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آية الله العظمى السيد الخامنئي (قدّس سرّه) وآية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):

لا يجب رؤية النجاسة والملامسة للحكم على الأشياء بالنجاسة طالما لديك يقين بملامسة الكافر لها مع الرطوبة. نعم، مع عدم اليقين يمكنك الحكم بالطهارة، وقد يكون ما ذكرته لا يوجب اليقين بوجود الملامسة مع الرطوبة.

فالامر يرجع إليك فإن حصل لك اليقين حكمت بالنجاسة وإلّا فلا تحكم بالنجاسة.

وفيما يتعلّق بالوسواس القهري ننصحك بمراجعة الأسئلة 10336 و 18039.

دمتم موفقين لكل خير


المصدر:

آية الله العظمى السيد الخامنئي (قدّس سرّه): أجوبة الاستفتاءات، الطهارة، احكام النجاسات، س290.

آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله): منهاج الصالحين، ج1، كيفية سراية النجاسة إلى الملاقي، م 410.

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...