السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أكتب هذا السؤال اليوم بعدما قرأت إجاباتكم على الاستشارات، لأنني فعلاً بحاجة للنصيحة وأرجو عدم نشره.
أنا متزوجة منذ ١١ سنة ولدي أولاد. أنا البنت الوحيدة لأهلي، ليس لدي أخوة وتزوجت على سفر. لا أعلم كيف وافقت على السفر وأنا شديدة التعلق بأهلي أو ربما اعتقدت أنها ستكون فترة لتأمين حياة كريمة ثم نعود إلى الوطن. دائماً ما ألوم نفسي على هذا الزواج وأشعر أنني قصرت في بر الوالدين بسبب بعدي عنهم وتسببي في زعلهم على غيابي وحرمانهم من الكثير من الأوقات الجميلة مع أحفادهم.
هذا من جهة، أما الجهة الثانية فهي وسواس الطهارة الذي أعانيه مع صعوبة تطهير البيت، كون البيوت هنا من الخشب، ومع كثرة الأمور التي تحدث من الأولاد وتجعلني ألاحق انتقال النجاسات. ومع عدم اعتقاد زوجي في انتقال النجاسة فهو يطهر فقط مكان عين النجاسة. مثلاً إذا جرح أحد الأولاد نفسه يسارع لتطهير الدم، ولكن يكون الدم لم ينقطع بعد فيَنشف مكانه ويضع ضمادة جرح، لكن أنا أصبح أفكر في الماء القليل الذي بقي على الجسد وأن سقطت قطرات من هذا الماء على الأرض. أو أيضاً في عدم اعتقاد زوجي لأمور مثل أن محفظته جلد طبيعي نجس، وهو غير مقتنع بذلك ويلمسها بيد رطبة، وأنا أصبح ألاحقه لأطهر كل ما لمسه، وعندما أطلب منه التخلص من المحفظة يعصب ويتهمني بالوسواس.
قضيت الشهر الماضي في وطني مع أهلي، شعرت بارتياح نفسي شديد وخف الوسواس لدي كثيراً، ولكن بمجرد عودتي إلى بيتي عاد الوسواس ثانية.
هذه الأمور جعلتني أنفر من البيت ومن الاغتراب وحتى من زوجي.
لا أعلم كيف أصلح غلطة قرار زواجي على سفر، فأنا أريد العودة إلى وطني وزوجي لا يمكنه ذلك، وإذا عدت مع الأولاد وبقي هو للعمل في الخارج ممكن أن يؤثر ذلك سلباً على العائلة والأولاد.
أرجو نصيحتكم
أعتذر عن الإطالة وأشكركم مقدماً
أكتب هذا السؤال اليوم بعدما قرأت إجاباتكم على الاستشارات، لأنني فعلاً بحاجة للنصيحة وأرجو عدم نشره.
أنا متزوجة منذ ١١ سنة ولدي أولاد. أنا البنت الوحيدة لأهلي، ليس لدي أخوة وتزوجت على سفر. لا أعلم كيف وافقت على السفر وأنا شديدة التعلق بأهلي أو ربما اعتقدت أنها ستكون فترة لتأمين حياة كريمة ثم نعود إلى الوطن. دائماً ما ألوم نفسي على هذا الزواج وأشعر أنني قصرت في بر الوالدين بسبب بعدي عنهم وتسببي في زعلهم على غيابي وحرمانهم من الكثير من الأوقات الجميلة مع أحفادهم.
هذا من جهة، أما الجهة الثانية فهي وسواس الطهارة الذي أعانيه مع صعوبة تطهير البيت، كون البيوت هنا من الخشب، ومع كثرة الأمور التي تحدث من الأولاد وتجعلني ألاحق انتقال النجاسات. ومع عدم اعتقاد زوجي في انتقال النجاسة فهو يطهر فقط مكان عين النجاسة. مثلاً إذا جرح أحد الأولاد نفسه يسارع لتطهير الدم، ولكن يكون الدم لم ينقطع بعد فيَنشف مكانه ويضع ضمادة جرح، لكن أنا أصبح أفكر في الماء القليل الذي بقي على الجسد وأن سقطت قطرات من هذا الماء على الأرض. أو أيضاً في عدم اعتقاد زوجي لأمور مثل أن محفظته جلد طبيعي نجس، وهو غير مقتنع بذلك ويلمسها بيد رطبة، وأنا أصبح ألاحقه لأطهر كل ما لمسه، وعندما أطلب منه التخلص من المحفظة يعصب ويتهمني بالوسواس.
قضيت الشهر الماضي في وطني مع أهلي، شعرت بارتياح نفسي شديد وخف الوسواس لدي كثيراً، ولكن بمجرد عودتي إلى بيتي عاد الوسواس ثانية.
هذه الأمور جعلتني أنفر من البيت ومن الاغتراب وحتى من زوجي.
لا أعلم كيف أصلح غلطة قرار زواجي على سفر، فأنا أريد العودة إلى وطني وزوجي لا يمكنه ذلك، وإذا عدت مع الأولاد وبقي هو للعمل في الخارج ممكن أن يؤثر ذلك سلباً على العائلة والأولاد.
أرجو نصيحتكم
أعتذر عن الإطالة وأشكركم مقدماً
