أنا أعاني من وسواس الأفكار الكفرية
وتأتيني أفكار كفرية بين حين وآخر وبعض المرات أؤمن بها لوهلة من الزمن
ولكني أتوب بعدها وأستغفر ربي
لأن على رغم إيماني بها أعرف أن هذا سببه جهلي في الأمور الدينية وعدم قدرتي على رد الشبهات
لذلك لا أعترف بالكفر أبداً لأني أعرف أنه صادر من جهلي
مثلاً بعض المرات تأتيني أفكار بعدم وجود الإله (استغفر الله) وأؤمن بها لكني لا أعمل بها وأعتبر نفسي مسلمًا لأني أعرف أن الإسلام هو طريق الحق
هل بإيماني بها أنا قد كفرت حتى ولو بقيت أعتبر نفسي مسلمًا؟ وهل ما لمسته ينجس (كون الكافر نجس) أم أني أصبحت مسلمًا ظاهريًا وأعامل معاملة المسلم في أمور النجاسة؟
