السلام عليكم
ارجو شرح هذه المسألة الواردة في موقع تحرير الوسيلة :
لو کان المرتکب للحرام أو التارک للواجب معتقدا جواز ذلک وکان مخطئا فیه: فإن کان لشبهة موضوعیّة - کزعم کون الصوم مضرّا به أو أنّ الحرام علاجه المنحصر - لایجب رفع جهله ولا إنکاره، وإن کان لجهل فی الحکم فإن کان مجتهدا أو مقلّدا لمن یری ذلک فلا یجب رفع جهله وبیان الحکم له، وإن کان جاهلا بالحکم الّذی کان وظیفته العمل به یجب رفع جهله وبیان حکم الواقعة، ویجب الإنکار علیه.
و هل هذا يعني عدم وجوب رفع جهل من يقوم بفعل دون العلم بحرمته؟
ارجو شرح هذه المسألة الواردة في موقع تحرير الوسيلة :
لو کان المرتکب للحرام أو التارک للواجب معتقدا جواز ذلک وکان مخطئا فیه: فإن کان لشبهة موضوعیّة - کزعم کون الصوم مضرّا به أو أنّ الحرام علاجه المنحصر - لایجب رفع جهله ولا إنکاره، وإن کان لجهل فی الحکم فإن کان مجتهدا أو مقلّدا لمن یری ذلک فلا یجب رفع جهله وبیان الحکم له، وإن کان جاهلا بالحکم الّذی کان وظیفته العمل به یجب رفع جهله وبیان حکم الواقعة، ویجب الإنکار علیه.
و هل هذا يعني عدم وجوب رفع جهل من يقوم بفعل دون العلم بحرمته؟
