الوسواس في الصلاة
أعاني - فيما أعتقد - من الوسواس؛ إذ لا تكاد تمر صلاة إلا وأشك في عدد الركعات أو السجدات. أبدأ الصلاة، وأقرأ الفاتحة، ثم يأتيني الشك مباشرة، لكن يكون على هيئة: "لعلني في الركعة الثانية؟" فيكون شكًا خفيفًا، فأبني على الثانية وأكمل.
ولكن أحيانًا يأتيني الشك وأنا قائم، أو راكع، أو أثناء القراءة. فهل تبطل الصلاة إذا كنت أؤدي هذه الأفعال وأنا لم أحدد بعد على أي ركعة أنا؟ بمعنى: أقرأ الفاتحة وأنا أفكر: هل أنا في الركعة الأولى أم الثانية؟ فهل يجب أن أسكت حتى أحدد، أم أكمل القراءة، أم أعيد ما قرأته؟
وماذا عن الحركة؟ فأحيانًا أبني على الثانية، ثم عندما أنزل للسجود أو للركوع أنسى على ماذا بنيت، فأحتار: على ماذا أبني حينئذ؟ فمثلًا، أنزل ثم أشك: هل كنت قد بنيت على الثانية أم على الرابعة؟ أي أشك أنني نسيت ما بنيت عليه أصلًا.
فلو تفضلتم بتفصيل هذه المسائل لكنت من الشاكرين؛ لأنني أحاول التخلص من الوسواس عن طريق عدم الاعتناء بالشك. وأحيانًا، بمجرد أن أبدأ القراءة، يأتيني خاطر: "هل هذه الركعة الثانية؟" فأبني على الثانية مباشرة وأكمل الصلاة.
أعاني - فيما أعتقد - من الوسواس؛ إذ لا تكاد تمر صلاة إلا وأشك في عدد الركعات أو السجدات. أبدأ الصلاة، وأقرأ الفاتحة، ثم يأتيني الشك مباشرة، لكن يكون على هيئة: "لعلني في الركعة الثانية؟" فيكون شكًا خفيفًا، فأبني على الثانية وأكمل.
ولكن أحيانًا يأتيني الشك وأنا قائم، أو راكع، أو أثناء القراءة. فهل تبطل الصلاة إذا كنت أؤدي هذه الأفعال وأنا لم أحدد بعد على أي ركعة أنا؟ بمعنى: أقرأ الفاتحة وأنا أفكر: هل أنا في الركعة الأولى أم الثانية؟ فهل يجب أن أسكت حتى أحدد، أم أكمل القراءة، أم أعيد ما قرأته؟
وماذا عن الحركة؟ فأحيانًا أبني على الثانية، ثم عندما أنزل للسجود أو للركوع أنسى على ماذا بنيت، فأحتار: على ماذا أبني حينئذ؟ فمثلًا، أنزل ثم أشك: هل كنت قد بنيت على الثانية أم على الرابعة؟ أي أشك أنني نسيت ما بنيت عليه أصلًا.
فلو تفضلتم بتفصيل هذه المسائل لكنت من الشاكرين؛ لأنني أحاول التخلص من الوسواس عن طريق عدم الاعتناء بالشك. وأحيانًا، بمجرد أن أبدأ القراءة، يأتيني خاطر: "هل هذه الركعة الثانية؟" فأبني على الثانية مباشرة وأكمل الصلاة.
