كان لدي نقطة دم منجمدة في جانب أظفري في في يدي اليسرى وكان يعد من الظاهر وحاولت أن أزيله ولكن لم يزل على الرغم من فركه فتوقعت بأنه أصبح من الاستحالة ازالته وأصبح طاهراً.
وبعدها في اليوم التالي أردت أن أغتسل غسل الجنابة فاستحممت قبل الشروع بالغسل وعند انتهائي من الغسل بفترة رأيت بأن الدم المنجمد قد زال.
فما صحت غسلي بما أنني شككت هل هذا الدم زال مع الاستحمام أم أثناء الغسل؟
