السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أنا من مقلّدي السيد القائد، وقد تعرّفت إلى فتاة تبلغ من العمر ٢٧ سنة، سبق لها الزواج ثم حصل الطلاق. خلال فترة زواجها لم يحصل دخول، وذلك بسبب مشكلة صحية كان يعاني منها زوجها. وقد راجعت طبيبة نسائية، فقامت بإجراء عملية طبية أدى إلى فتح غشاء البكارة بهدف تسهيل عملية الدخول، إلا أن الزوج لم يُقدم بعد ذلك على الدخول، وانتهى الأمر بالطلاق.
سؤالي هو:
هل يجوز لي إجراء عقد زواج مؤقت معها دون اذن والدها؟
هل تُعتبر شرعًا ثيّبًا أم لا تزال تُعدّ بكرًا؟
هل يجوز في هذه المسألة العدول إلى فتوى السيد الحكيم وإجراء العقد المؤقت عليها من دون إذن الولي أو من دون دخول؟
دمتم موفقين، وجزاكم الله خيرًا.
أنا من مقلّدي السيد القائد، وقد تعرّفت إلى فتاة تبلغ من العمر ٢٧ سنة، سبق لها الزواج ثم حصل الطلاق. خلال فترة زواجها لم يحصل دخول، وذلك بسبب مشكلة صحية كان يعاني منها زوجها. وقد راجعت طبيبة نسائية، فقامت بإجراء عملية طبية أدى إلى فتح غشاء البكارة بهدف تسهيل عملية الدخول، إلا أن الزوج لم يُقدم بعد ذلك على الدخول، وانتهى الأمر بالطلاق.
سؤالي هو:
هل يجوز لي إجراء عقد زواج مؤقت معها دون اذن والدها؟
هل تُعتبر شرعًا ثيّبًا أم لا تزال تُعدّ بكرًا؟
هل يجوز في هذه المسألة العدول إلى فتوى السيد الحكيم وإجراء العقد المؤقت عليها من دون إذن الولي أو من دون دخول؟
دمتم موفقين، وجزاكم الله خيرًا.
