وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آية الله العظمى السيد الخامنئي (قدّس سرّه):
مع القطع بأنّ المال ليس ملك لمن أخذته منه لكونه من حرام فيجري عليه حكم مجهول المالك ويجب الفخص عن صاحبه مع إمكان الوصول إليه، ومع عدم الإمكان واليأس من معرفة صاحبه يتصدق به عن صاحبه والاحوط إستحباباً ان يكون التصدق بإذن الحاكم الشرعي. ولا يجوز إرجاعه إلى من اخذته منه لكونه سيصرفه في غير ما يجب صرفه فيه. ولا يجب عليك الوفاء بالدين لعدم إستحقاق ذلك الشخص الدين عليك. نعم، تبقى مشكلة الدولة ومطالبتها إياك بلزوم ردها، فهذا مما يجب عليك انت حلّه.
ويمكن التخلص من المشكلة بان تتصدق على نفسك بمهذا المال فيما لو كنت فقيراً، والاحوط إستحباباً أن يكون بإذن الحاكم الشرعي.
ولو كنت قد إشتريت بهذا المال أغراضاً فلا يحرم التصرف بها لأن العاملات من بيع وشراء عادة ما تكون على نحو الكلّي في الذمة أي تشتري مقابل مبلغ دون أن يكون محدداً بخصوص المال الموجود في جيبك او يدك، نعم يجب عليك ان تضمن ذلك المال وتتصدق به كما ذكرنا لك سابقاً.
وامّا لو كنت تعلم بانّ صاحب المال الأساسي يرضى بتصرف الشخص بالمال وتمليكه إياه حتى لو كانت المعاملة محرّمة بينهما فهنا يكون المال ملكاً لمن اخذته منه ويجب إرجاعه إليه.
وعلى كلّ ننصحك بمراجعة السؤال 9620.
المصدر: تحرير الوسيلة، اللقطة + لقطة غير الحيوان، م 4 + استفتاء خاص + الموقع الرسمي، أخذ الأجرة على حلق اللحية، س 106.
آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):
مع القطع بأنّ المال ليس ملك لمن أخذته منه لكونه من حرام فيجري عليه حكم مجهول المالك ويجب الفخص عن صاحبه مع إمكان الوصول إليه، ومع عدم الإمكان واليأس من معرفة صاحبه يتصدق به عن صاحبه والاحوط لزوماً بإذن الحاكم الشرعيّ (أي الفقيه الأعلم المطّلع على الجهات العامّة). ولا يجوز إرجاعه إلى من اخذته منه لكونه سيصرفه في غير ما يجب صرفه فيه. كما أنّ الأحوط لزوماً ضمان المتصدّق لو صادف أن جاء المالك ولم يرض بالتصدّق. ولا يجب عليك الوفاء بالدين لعدم إستحقاق ذلك الشخص الدين عليك. نعم، تبقى مشكلة الدولة ومطالبتها إياك بلزوم ردها، فهذا مما يجب عليك انت حلّه.
ويمكن التخلص من المشكلة بان تتصدق على نفسك بمهذا المال فيما لو كنت فقيراً، والاحوط لزوماً أن يكون بإذن الحاكم الشرعي.
ولو كنت قد إشتريت بهذا المال أغراضاً فلا يحرم التصرف بها لأن العاملات من بيع وشراء عادة ما تكون على نحو الكلّي في الذمة أي تشتري مقابل مبلغ دون أن يكون محدداً بخصوص المال الموجود في جيبك او يدك، نعم يجب عليك ان تضمن ذلك المال وتتصدق به كما ذكرنا لك سابقاً.
وامّا لو كنت تعلم بانّ صاحب المال الأساسي يرضى بتصرف الشخص بالمال وتمليكه إياه حتى لو كانت المعاملة محرّمة بينهما فهنا يكون المال ملكاً لمن اخذته منه ويجب إرجاعه إليه.
وعلى كلّ ننصحك بمراجعة السؤال 9620.
المصدر: الفقه للمغتربين، تعريف ببعض المصطلحات الواردة في الفتاوى، رقم 55 + الموقع الرسمي: 1 ، 2 ، 3 ، 4+ منهاج الصالحين، ج2، اللقطة + أحكام اللقطة، م 762 + 765
دمتم موفقين لكل خير