هناك شخص دعا على نفسه بالسرطان في العشر الأواخر من ذي الحجه وحتى عشاء يوم عرفة وكان يدعو في ساعات الاستجابة مثلا من عصر يوم عرفة حتى أذان المغرب والثلث الاخير من الليل واذان الفجر وبين فترة الصلاة والإقامة وهذا اليوم الثاني من العيد ولا توجد أي علامات للاستجابة ، هل هذا يعني أن الله رحمه ؟ وهل إذا لم يتب واستمر رغم الفرص الذي أعطاه الله له التوبة سيستجاب ؟
