هل الحقائب (في بلاد اجنبية) المصنوعة من جلد بقري مدبغ نجسة وبحكم الميتة اذا لما اعلم من اي بلد مستورد ولكن الاحتمال المنطقي انها ليست مذبوحة بالطريقة الشرعية؟ واذا نجسة هل يجب عدم استعمالها وعدم شرائها؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يُرجى زيارة السؤال التالي للعثور على الإجابة التي تبحثون عنها
حكم الملابس الجلديّة المستوردة
ونظرا لتكرر السؤال، لن يتم نشره مجددا على الموقع
نشكر لكم تفهمكم وتعاونكم، ونرحب بأي أسئلة جديدة قد تكون لديكم.
دمتم موفقين لكل خير
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):
الحاجات الجلدية المصنوعة في البلدان غير الاسلامية، والمشكوك أنها مصنوعة من جلود طبيعية أو صناعية طاهرة، وتجوز الصلاة فيها. وكذا إذا علم أنّها جلد حيوان غير الخنزير بشرط احتمال كونها مأخوذة من جلد حيوان مذكى (كما لو احتمل أنّ الجلود مستوردة من بلاد إسلاميّة) فلا مانع من البناء على الطهارة وتجوز الصلاة فيها، نعم إذا كان الاحتمال المذكور ضعيفاً بحيث يطمئنّ بخلافه كـ ٢٪ لم يعتدّ به.
آية الله العظمى السيد الخامنئي (قدس سره):
إذا شكّ المکلّف في شيء هل هو من أجزاء الحیوان أم لا، کأن یشكّ أنّ الجلد الذی یستعمله، طبیعی أم اصطناعي، فهو محکوم بالطهارة، وکذا إذا علم أنّه من الحیوان ولکن لا یعلم هل کان الحیوان ذا نفس سائلة أم لا، ففی هذه الحالة يحكم بطهارتها أيضاً. وأمّا مع علمه بأنّ الحيوان ذا نفس سائلة، فإذا کانت الجلود مستوردة من بلاد الکفّار وأحرز عدم تذکیتها الشرعیة فهی نجسة، وأما إذا علم أو احتمل التذکیة فهی طاهرة.
ثم إنّ جلود الحیوانات المحلّلة اللحم المستوردة من البلدان غیر الإسلامیّة والمشکوکة التذکیة لیست بحکم المیتة من جهة الطهارة والنجاسة، فیبنی علی طهارتها ولکن لا تصحّ الصلاة معها. نعم إذا صلّی المکلّف معها فی السابق جهلاً بالحکم فصلاته صحیحة. کما أنّه إذا کان المستورد مسلماً واحتمل أنّه قد تفحّص عن حالها من جهة التذکیة فلا إشکال فی الصلاة معها.
المصدر: الرسالة التعليميّة، الطهارة، النجاسات (1) + رسالة الصلاة والصوم - شرائط لباس المصلي.
دمتم موفقين لكل خير
سجّل الدخول بسهولة لحفظ تفضيلاتك والوصول إلى خدمات التطبيق من أي جهاز.
المتابعة باستخدام Google